وفي الصدقات:
قال - صلى الله عليه وسلم: (من تصدق بعدل تمرة من كسب طيب - ولا يقبل الله إلا الطيب - فإن الله يقبلها ... ) .
-كيف يكون العمل طيبًا؟
بإخلاص العمل لله، وأكل الحلال وعدم أكل الحرام.
3 -أن العمل غير الطيب لا يقبله الله.
4 -وجوب اتباع الرسل.
5 -الأمر بالأكل من الطيبات.
قال تعالى: {كلوا من طيبات ما رزقناكم} .
وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا كلوا من طيبات ما رزقناكم} .
وقال سبحانه: {كلوا من طيبات ما رزقناكم ولا تطغوا فيه} .
6 -الحث على العمل الصالح.
والعمل الصالح أمر الله وحث عليه.
قال تعالى: {وسارعوا إلى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السموات والأرض .. } .
والعمل الصالح هو الذي يدخل مع الإنسان في قبره.
قال - صلى الله عليه وسلم: (يتبع الميت ثلاثة: أهله وماله وعمله، فيرجع اثنان ويبقى واحد، يرجع أهله وماله ويبقى عمله) متفق عليه.
والعمل الصالح هو الحسب الحقيقي.
قال - صلى الله عليه وسلم: (من بطأ به عمله لم يسرع به نسبه) رواه مسلم.
والعمل الصالح هو ما يتمناه المحتضر.
قال تعالى: {حتى إذا جاء أحدهم الموت قال رب ارجعون لعلي أعمل صالحًا فيما تركت .. } .
ويتمناه أيضًا أهل النار.
قال تعالى: {وهم يصطرخون فيها ربنا أخرجنا نعمل صالحًا غير الذي كنا نعمل} .
7 -أن شكر النعم يكون بالقول والعمل، وليس بالقول فقط.
وقد كان - صلى الله عليه وسلم - يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، فتقول له عائشة: قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ فيقول: أفلا أكون عبدًا شكورًا.
8 -في هذا الحديث ذكر بعض أسباب إجابة الدعاء:
طول السفر:
وقد قال - صلى الله عليه وسلم: (ثلاث دعوات مستجابات: ... وذكر منها: دعوة المسافر) .
الأشعث الأغبر.
وقال - صلى الله عليه وسلم: (رب أشعث مدفوع بالأبواب لو أقسم على الله لأبره) .
رفع اليدين.
قال - صلى الله عليه وسلم: (إن الله ليستحي من عبده إذا رفع يديه إلى السماء أن يردهما صفرًا) .