فهرس الكتاب

‹
الصفحة 73 من 73

فعلى طلاب العلم ألا يُبالوا بالرخص والتساهل والآراء والاجتهادات التي تصادم النصوص وتقف في وجه ما ثبت ، وليعلم كل أحد أنه ليس أرحم بالخلق من ربهم فالله شرع هذه العبادات ووقت هذه المواقيت وحدد هذه الأمور فعلينا أن نقف حيث أمرنا الله-عز وجل- بالوقوف وأن نلتزم الوارد وأن نترك الآراء التي تصادم النصوص والاجتهادات التي يقصد منها التساهل أو التلاعب بالشرع ، فعلى المسلم أن يتقي الله-عز وجل- وأن يحرص على التأسي برسول الله-صلى الله عليه وسلم- ولزوم السنة حتى يبارك الله له في حجه ، ولذلك قل أن تجد شخصًا حريصًا على السنة ويؤدي الحج إلا وجدت الحج قد أثر في نفسه وأثر في سلوكه ، وإذا وجدته يتساهل ويتلاعب ولا يبالي ويتتبع رخص العلماء ، والعالم عنده والشيخ عنده الذي يقول له افعل ولا حرج والعالم والشيخ عنده الذي يقول له: لا بأس !! ومهما رأى الإنسان وسمع من أمثال هؤلاء من الرخص فوالله إن للحق نورًا تتبدد به الظلمات وتجد هؤلاء مع أنهم يجدون هذه الرخص ؛ لكن قلوبهم لا يمكن أن تطئمن ؛ لأن الله جعل الطمأنينة في الحق ولم يجعلها في شيء سواه ، ولذلك جعل النبي-صلى الله عليه وسلم- البر طمأنينة فيحرص المسلم على أمر الناس بسنة النبي-صلى الله عليه وسلم- وحرصهم عليها ودلالتهم عليها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت