الصفحة 100 من 376

-تصاب المعدة بالالتهابات وقلة إفرازاتها ويحدث شلل في الأمعاء [1] .

-يسبب البواسير عند متعاطيه [2] وهذا هو السر وراء انتشار هذا الداء في بلادنا اليمن [3] .

-زيادة الإصابة بالانسداد المعوي المصاحب لارتخاء عضلات الأمعاء الدقيقة.

-يؤدي إلى ارتخاء في عضلات الأمعاء الدقيقة والغليظة مما يسبب إلى عدم قيام الأمعاء بوظيفتها في إفراز العضلات وخصوصًا الأمعاء الغليظة [4] .

-التسمم بالمواد الكيماوية التي تستخدم في رش القات ولا يغسل جيدًا فيؤدي ذلك إلى التسمم (الإسهال + الطرش القيء) .

2 -1 - 3 - فقدان الشهية وأثره على بنية الجسم:

-القات يخمد حاسة الجوع بشكل عجيب إذ يشعر متعاطوه شعورًا كاذبًا بالشبع ويفقدهم الشهية للطعام نتيجة المواد الكيماوية منه مما يصده عن تناول طعام العشاء وفي الصباح يتناول وجبة الإفطار دون شهية - وفي وقت متأخر في معظم الحالات- ويترتب على ذلك انتشار أمراض سوء التغذية ومضاعفاتها وخاصة لدى الطبقات محدودة الدخل مثل: البلاجرا والأنيميا وقرح المعدة [5] .

-ان انتشار تناول القات في اليمن له أسبابه في حدوث سوء التغذية لدى متعاطيه لان من المعروف أنه يقلل من الشهية للأكل، ونلاحظ الآثار المترتبة على ذلك واضحة في الإنسان اليمني، حيث يشكل النحاف (الهزال) منهم نسبة 80% كما أن طول الجسم لا يتعدى 160سم للنسبة الأكبر منهم [6] .

-للقات آثارًا مباشرة في التأثير على تكوين وتجديد خلايا الجسم، والآثار الغير مباشرة في فقدان الشهية والتي تقلل من حصول الجسم على احتياجه من المكونات الغذائية يوميًا كما أن القات يفقد الإنسان جزءًا كبيرًا من السعرات الحرارية التي يكون أحيانًا مصدرها السموم المدخرة بالجسم [7] .

(1) - المسكرات والمخدرات بين الشريعة والقانون - دراسة مقارنة. الرياض: دار المتاجر للنشر والتوزيع الطبعة الأولى 1984م - 1404هـ ص:196.

(2) - القات والطب. د / محمد باجبير ص:29.

(3) - القات كارثة قومية. تحقيق ابراهيم القديمي. مجلة النور العدد (5) السنة الرابعة جمادي الأولى 1414هـ ص:29.

(4) - الأضرار الصحية والنفسية للقات على الإنسان. د. مستشار علي حرية. بحث منشور ص2.

(5) - القات: ملاحظات حول تأثيراته الجسمية والنفسية في المجتمع اليمني. د عباس فاض السعدي مجلة دراسات يمنية عدد (12) . ص:103.

وانظر أيضًا: دراسات طبية حول القات. د / المندعي اليافعي. ص:59 - 60.

(6) - القات: مكوناته وآثاره الصحية. د / افندي عبد ربه ص46.

(7) - المرجع السابق ص:47.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت