فهرس الكتاب
-القات من أهم الوسائل قلة للأمراض الطفيلية والديدان والتي هي من أكثر الأمراض فتكا بالشعب اليمني وسبب ضعفه وهزاله والمؤدية إلى ضعف مناعته وإصابته بالأمراض.
-مما لا ريب فيه أن مضغ القات مضر بالصحة على المدى الطويل فهو يؤثر بصورة تدريجية على أعمال الجسم العادية ويحطم أجهزة البدن، وفي وسع الإنسان أن يتعرف على مدمن القات من مسافة بعيدة من وجهه الشاحب وعينيه الغائرتين، ويفقد المدمنون أيضًا قدرتهم البدنية على مقاومة الأمراض ... وإذا كان الانحلال والضعف يبد وأن على أهل اليمن فإن ذلك عائد بصورة حتمية إلى هذه العادة السيئة الشاملة [1] .
2 -1 - 4 - الكبد:
للقات آثار سلبية على الكبد:
-حيث أن مركبات القات التي يتم امتصاصها في المعدة والأمعاء تمر عبر الكبد ليتم توزيعها وتحويلها إلى مركبات أخرى. والقات يحتوي على العديد من هذه المركبات ومنها مادة التنين والمواد القلوية [2] .
-القات يزيد ناقل الأمين الألنين وينقص مجموع البروتين والزيادة في إنزيم ناقل الأمين الألنين تعطي البرهان الكيمائي على اضطراب وظيفة الكبد عند ماضغي القات [3] .
-القات من العوامل المؤثرة على ارتفاع نسبة تليف الكبد في اليمن [4] والذي تعود أسبابه إلى حمض التنبك ( TONNIC ACID) الذي يعتبر أحد المكونات الرئيسية في القات، وهذا شبيه بما تحدثه كثير من المواد السامة وبعض الأدوية وكذا بعض المخدرات [5] .
-القات يؤدي إلى اضطراب في وظائف الكبد في شكله الحاد [6] .
(1) - اليمن من الباب الخلفي هانزهو لفيريبز (زار اليمن عام 1930م) تقريب خيري حماد. ص:96.
(2) - انظر القات مكوناته وآثاره الصحية. د / أفندي عبد ربه. ص:57.
(3) - أثر القات على وظائف الكبد والكلى. د/ محمد عوض باجبير ص:83.
(4) - المرجع السابق. ص85.
(5) - القات: مكونه وآثاره الصحية ص:58.
(6) - أثر القات على وظائف الكبد والكلي ص:86.