الصفحة 113 من 376

-في نهاية المقيل يصاب متعاطي القات بحالة من الشرود في التفكير والانكفاء على النفس والشعور بتراكم أسباب الإحباط واليأس من حياته وقد يدفع لاتخاذ أي قرار تكون له آثار سلبية على حياته الشخصية أو العملية أو في سياق علاقاته مع الآخرين أو محيطه الأسري [1] .

-سجلت ثلاث حالات في قسم الأمراض النفسية بالمستشفى الملكي -لندن عام 1989م. سميت بالجنون التفاعلي بسبب تناول كميات كبيرة من القات.

-وسجلت (12حالة) هوس بسبب القات في نفس المستشفى حتى العام 1989م [2] .

-القات من أهم أسباب انتشار الأمراض النفسية خاصة الانفصام الشخصي واليمن تعد من أكثر مناطق العالم إصابة بالأمراض النفسية - والقات هو العامل الرئيسي في عملية فشل علاج المصابين نفسيًا، بل إنه يسهم بدور رئيس في إرتكاس الحالة النفسية بعد شفائها ولذلك فمن يصاب بأمراض نفسية في اليمن لا يمكن شفاؤه ابدًا (الا ان يشاء الله تعالى) .

-ودور المرض النفسي والذي لا يصل إليه إلا من كان مدمناُ على القات ولديه القابلية الشخصية وبالتالي فقد يصاب فقط بالهلوسات بجميع أنواعها الفكرية - البصرية - السمعية - الجنسية ... وغيرها بحيث تؤدي في النهاية إلى الانفصام ومن ثم إلى محاولة الانتحار.

-القات من أهم العوامل المسببة لاضطراب تفكير المواطن اليمني [3] .

-يسبب مرض الوسواس والذي قد أصبح منتشرًا في اليمن [4] .

-القات يسبب الأمراض النفسية [5] .

(1) - المجتمع اليمني: للصف الأول الثانوي ص:25.

(2) - من اجابة سؤال حول القات. د. حسني الجوشعي.

(3) - إجابة من سؤال حول القات. د / يحيى الثور.

(4) - ندوة عن القات. د / عبد العظيم العمري. الشيخ محمد الصادق. جامعة الإيمان.

(5) - انظر: ... - Alem- A et al

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت