الصفحة 115 من 376

آثار الظواهر المرافقة للقات

هناك بعض الظواهر تصاحب تعاطي القات تؤدي إلى مزيد من الأضرار الصحية بل قد تكون أكثر خطورة من القات نفسه وهي:

أولًا: تدخين التبغ (مداعه أو نرجيله - سجائر) .

يرى نسبة لا يستهان بها من المخزنين (ماضغي القات) أنه لا بد منه لاستكمال الكيف وهم يدخنون بشراهة أثناء تعاطي القات وتلك كارثة إضافية.

ويتفاقم أثر التدخين بسبب طبيعة مجالس القات نفسها التي يصبر المتولعون بالقات على أن تكون محكمة الإغلاق فلا تدخلها أي نسمة هواء.

ما هو التبغ؟

-التبغ مادة إدمان لا يلبث المتعاطي له أن يعتاده ويدمن عليه حتى يصعب عليه التخلص منه بعد ان يستيقن من ضرره ويعرف حجم آثاره الوخيمة في صحته.

-التبغ مادة ضرر والعجيب أن الإنسان يدفع ماله ثمنًا لها.

-طريق خطير قد يغري المرء باعتياد المخدرات التي هي أقوى أثرًا وأسرع تدميرًا لصحة الإنسان وكيانه.

-والتبغ سلعة تحتكرها حقنة من الشركات تروج لها بكل الوسائل وتعمل في دأب إصرار على نشرها في كل المجتمعات خصوصًا بين الأطفال والنساء غير عائشة من الأضرار الكبيرة التي تعرضهم لها وما تفعل ذلك الا جشعًا وطمعًا في الربح الكبير [1] .

-يتفق المحللون العلميون أن مشكلة التدخين هي من أهم المشاكل الصحية التي تواجه بلدان العالم الثالث، فاستهلاك السجائر وصل أرقامًا قياسية وبدأت الأمراض الخطيرة المتعلقة بالتدخين في تزايد مستمر [2] .

(1) - رسالة من د / حسين عبد الرزاق الجزائري (مدير منظمة الصحة العالمية لاقليم شرق البحر المتوسط) اليوم العالمي للامتناع عن التدخين 31/ مايو 1990م، منظمة الصحة العالمية المكتب الاقليمي لشرق البحر المتوسط ص:35.

(2) - التدخين لماذا يجب أن نقلع عن التدخين وكيف تنجح في ذلك. أ. د / أحمد الحضراني، جمعية مكافحة السرطان ص14.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت