شكر وتقدير
أحمد الله تبارك وتعالى حمدًا كما يحب ويرضى، حمدًا كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه وأشكره شكرًا كثيرًا ملء السماوات والأرض فهو سبحانه ولي كل نعمة، وبنعمته تتم الصالحات، وأصلي وأسلم على سيد الأولين والآخرين، الرحمة المهداة للعالمين وعلى آله وصحبه ومن سار على نهجه إلى يوم الدين وبعد:
امتثالًا لتوجيه النبي الكريم عليه صلوات الله وسلامه كما جاء في الحديث النبوي الشريف (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) [1] أرى من الواجب أن أسجل جزيل شكري وفائق تقديري لكل من أولاني معروفًا بتوجيه أو تشجيع خلال إنجازي لهذا العمل ولا سيما جامعة العلوم والتكنولوجيا بصنعاء، وجامعة أم درمان بالخرطوم، ولجنة المناقشة ولأساتذتي الكرام:
-المشرف الأول للرسالة فضيلة الدكتور/ شمس الدين محمد حامد التكينه الذي شرف بإشرافه على هذه الرسالة والذي وفىَّ معي ونصح فجزاه الله عني خير الجزاء.
-والمشرف الثاني فضيلة الدكتور/ صالح بن عبد الله الضبياني - أمين عام جامعة الإيمان- الذي ما بخل علي بتوجيهه ولا إرشاد وتفضل علي بكثير من وقته المزدحم وكان معي كالأخ الكبير مع أخيه الصغير في حسن المعاملة والتعاون.
-وكذا أخص بالشكر والتقدير المربي العالم الرباني الداعية فضيلة الدكتور/ عبدالوهاب بن لطف الديلمي - مدير جامعة الإيمان- الذي كان له فضل علي بعد الله تعالى في البحث في هذا الموضوع وذلك من خلال تشجيعه لي ودعمه ونصحه وتوجيهه لي في كثير من المواضيع.
-كما أشكر وأقدر صاحب الفضيلة العالم الجليل الاستاذ الدكتور/ حسن محمد مقبولي الأهدل - نائب رئيس جامعة صنعاء لشئون الدراسات العليا- الذي فتح لي مكتبته وأثرى هذا البحث بآرائه وتوجيهاته القيمة ونصحه.
-كما أشكر استاذي الحبيب الدكتور / نجيب غانم لمراجعته ومساعدته وتشجيعه لي.
(1) ـ رواه أبو داود عن أبي هريرة وهو حديث صحيح أنظر: صحيح الترهيب والترغيب للشيخ محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله. رقم: 963 ص: 405