فهرس الكتاب
-يؤدي القات إلى زيادة التوتر العصبي [1] .
-القات بجرعاته الصغيرة يحدث الأثر التنشيطي بينما الكمية منه تثير حالة من الهمود [2] .
-يتفق الباحثون والدارسون على أن القات يمر بثلاث مراحل عند تأثيره على الشخص المتعاطي وكما يلي:
-المرحلة الأولى: وهي تنبيه الحس والإدراك مع إحساس بالسعادة والنشوة والتفاؤل وأن حل أي مشكلة أمر ميسر حيث الخيال الخصب والنشاط العقلي لمدة ساعتين أو ثلاث فقط.
-المرحلة الثانية: وهي مرحلة تخدير وشكل الإدراك والعقل (فترة الهدوء والكيف) يرافقها توتر وكآبة.
-المرحلة الثالثة: فترة خمول وضعف وهبوط وخمول القوى العقلية حيث فقدان القدرة على الانتباه وضعف في الذاكرة وتعطل التركيز والقدرات الأخرى [3] .
-يؤدي إلى حدوث قلق واضطرابات عصبية ونفسية [4] .
-يؤدي إلى حدوث النرفزة والانفعالات النفسية وتجنب الإتصال الاجتماعي في بعض الأحيان [5] وقد تأتيه الرغبة للإختلاف مع أي شخص وعادة ما يكون متعاطي القات أقل استعدادًا للتفاهم وسعة البال في غير أوقات المقبل، وفي نهاية المقبل يصاب بحالة من الشرود في التفكير والانكفاء على النفس والشعور بتراكم أسباب الإحباط واليأس من حياته، وقد يندفع لاتخاذ أي قرار تكون له آثار سلبية على حياته الشخصية أو العملية أو في سياق علاقاته مع الآخرين أو محيطة الأسري [6] .
-يحتوي في تركيبه على مادتي الأفدرين والبنزيدرين: فأما الإفدرين فيؤثر في البدء تأثيرًا منبهًا للجملة العصبية، وأما البنزيد فيؤثر في البدء منبهًا عصبيًا
(1) - دراسات طيبة حول القات. د / المندعي اليافعي ص:65.
(2) - القات والطب. د / محمد عوض باجبير. ص24.
(3) - القات كيميائيًا وطبيًا. د / خالد العبيدي. ص:27 - 28، انظر ايضًا. القات والطب. محمد باجبير ص:23، دراسات طبية حول القات المندعي اليافعي ص:64.
(4) - القات: مكوناته وأثاره الصحية. د / افندي عبد ربه أمين. ص:49.
(5) - القات: مكوناته وأثاره الصحية. د / افندي عبد ربه أمين. ص:49.
(6) - المجتمع اليمني (الصف الأول الثانوي وما في مستواه) وزارة التربية والتعليم 1418هـ - 1998م. ص25.