فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 96

والرجل الذي فقد ناقته في الصحراء وعليها طعامه وشرابه وتيقن الموت، ثم نام مستسلمًا للموت. ثم استيقظ فوجدها، أسرع في شكر الله.

أراد أن يقول: اللهم أنت ربي وأنا عبدك. فقال: اللهم أنت عبدي وأنا ربك.

لم يؤاخذه الله. فليراجع علماء الفقه في عصرنا ما يسمى بطلاق الكناية ولهم الأجر من الله.

وذكرت أن زواج السنة والبدعة في المدخول بها فقط، أما التي لم يدخل بها فليس لها عدة فيجوز طلاقها حائضًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت