فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 256

""""""صفحة رقم 110""""""

كفى حزنًا أن النوى قذفت بنا . . . بعيدًا وأن الرزق أعيت مذاهبه ولو أننا إذ فرق الدهر بيننا . . . غنى واحدٍ منا تمول صاحبه ولكننا من دهرنا في مؤونةٍ . . . يكالبنا طورًا وطورًا نكالبه وقال آخر: ومن يك مثلي ذا عيالٍ ومقترًا . . . من المال يطرح نفسه كل مطرح ليبلغ عذرًا أو ينال غنيمةً . . . ومبلغ نفسٍ عذرها مثل منجح وقال آخر: وليس الرزق عن طلبٍ حثيثٍ . . . ولكن أدل دلوك في الدلاء تحئك بملئها حينًا وطورًا . . . تجيء بحماةٍ وقليل ماء

ضده

قيل: وجد في بعض خزائن ملوك العجم لوح من حجارة ، مكتوب عليه: كت لما لا ترجو ، أرجى منك لما ترجو ؛ فغن موسى عليه السلام خرج ليقبس نارًا ، فنودي بالنبوة . وبلغنا عن ابن السماك أنه قال: لا تشتغل بالرزق المضمون عن العمل المفروض ، وكن اليوم مشغولًا بما أنت مسؤول عنه غدًا ، وإياك والفضول ، فإن حسابها يطول . قال الشاعر: إني علمت ، وعلم المرء ينفعه . . . أن الذي هو رزقي سوف يأتيني أسعى له فيعنين تطلبه . . . ولو قعدت ، أتاني لا يعنيني وقال آخر: لعمرك ما كل التعطل ضائر . . . ولا كل شغلٍ فيه للمرء منفعه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت