الصفحة 2 من 105

ولو افترضنا أن شخصا من عوام المسلمين ممن لا يقرأ ولا يكتب لكن الله جلا وعلا منَّ عليه بالاستقامة فلزم الصلوات وأدى الزكوات وقد يكون من أهل الأموال الطائلة وسخر هذه الأموال لخدمة الدين وأنفقها في تعليم الناس الخير، هل نقول إن الله جلا وعلا أراد بهذا شرا لأنه لم يتفقه في الدين؟ أم نكتفي بقولنا: إن الله جلا وعلا لم يرد به خيرا؟ الخير المرتب على الفقه في الدين، والله جلا وعلا وإن لم يرد به خيرا لأنه لم يتفقه في الدين إلا أن الله جلا وعلا أراد به خيرا حيث ألزمه الاستقامة «قُلْ آمَنْتُ باللهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ» ( تمت ( { - (( ( - - - - } - قرآن كريم ( - - - - - - - جل جلاله - - - - عليه السلام - - ( - - - { المحتويات ( بسم الله الرحمن الرحيم } - قرآن كريم ( - ( - - رضي الله عنه - - ( - - - ( [فصلت: 30] فهذا استقام بفعل الأوامر وترك المحذورات والنواهي وبذل من نفسه من ماله وجهده لنصر الدين ما بذل، هذا أراد الله به خيرا، لكنه من أبواب أخرى لا من باب الفقه في الدين.

إذا عرفنا هذا فما المراد بالفقه في الدين؟ الفقه في الدين، أولا الفقه الذي هو الجزء الأول، والدين الذي هو الجزء الثاني.

الفقه: يراد به الفهم عن الله وعن رسوله ما جاء في كتابه وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام، هذا الفقه ولا يكون ذلك إلا بعد حفظ هذه النصوص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت