الصفحة 12 من 27

ومصنفين، وجد ميزانًا عادلًا، ونفسًا مطمئنًا، غير مشحون، ومع ذلك، فقد أبلى بلاءً حسنًا في بيان السنة، ورد البدعة، دون أن يخرج به ذلك عن القسطاس المستقيم.

فما أحرى دعاة السلفية، في خطابهم المعاصر، الذي يتقدمون به إلى أهل ملتهم، وإلى الناس كافة، أن يستعملوا هذا الميزان، فإن الله جعله قرينًا للقرآن، قال تعالى: (اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزَانَ وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ قَرِيبٌ) [الشورى: 17] ، وبعث بذلك رسله، فقال: (لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ) [الحديد: 25]

(وللحديث صلة إن شاء الله)

بقلم الدكتور / أحمد بن عبد الرحمن القاضي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت