فهرس الكتاب

الصفحة 15775 من 20450

إنك في السرو من قريش يا ابن المفدى من الذباح

أرسلت تدعو إلى يقين ترشد للحق والفلاح

هد كرور السنين ركني عن بكر السير والرواح

فصرت حلسا لأرض بيتي قد قص من قوتى جناحي

إذا نأى بالديار بعد فإنت حرزى ومستراحي

أشهد بالله رب موسى أنك أرسلت بالنطاح

فكن شفيعى إلى مليك يدعو البرايا إلى الفلاح

قال عبد الرحمن فحفظت الأبيات ورجعت فقدمت مكة فلقيت أبا بكر فأخبرته الخبر، فقال: هذا محمد بن عبد الله قد بعثه الله رسولا إلى خلقه فأته، فأتيته وهو في بيت خديجة فأستأذنت عليه، فلما رآنى ضحك فقال: أرى وجها خليقا أرجو له خيرا، ما وراءك يا أبا محمد قلت: وما ذاك يا محمد قال: حملت إلى وديعة أو أرسلك إلى مرسل برسالته فهاتها، أما إن أبناء حمير من خواص المؤمنين، قال عبد الرحمن: فأسلمت وشهدت أن لا إله إلا الله وأنشدته شعره وأخبرته بقوله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: رب مؤمن لى ولم يرنى ومصدق بى وما شهدنى، أولئك إخوانى حقا (ابن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت