فهرس الكتاب

الصفحة 17689 من 20450

أنفقت وأطيب قال كم قال ما وعد الله ورسوله من الصدقة والخير وجاء رجل من الأنصار يقال له أبو عقيل بصاع من تمر فتصدق وعمد المنافقون حين رأوا الصدقات فإذا كانت صدقة الرجل كثيرة تغامزوا به وقالوا مرائى وإذا تصدق الرجل بيسير من طاقته قالوا هذا أحوج إلى ما جاء به فلما جاء أبو عقيل بصاعه من تمر قال بت ليلتى أجر بالجرير على صاعين والله ما كان عندى من شىء من غيره وهو يعتذر وهو يستحى فأتيت بأحدهما وتركت الآخر لأهلى قال المنافقون هذا أفقر إلى صاعه من غيره وهم في ذلك ينتظرون نصيبهم من الصدقات غنيهم وفقيرهم فلما أزف خروج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أكثروا الاستئذان وشكوا شدة الحر وخافوا زعموا الفتنة إن غزوا ويحلفون بالله على الكذب فجعل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يأذن لهم ما يدرى ما في أنفسهم وبنى طائفة منهم مسجد النفاق يرصدون به الفاسق أبا عامر وهو عند هرقل قد لحق به وكنانة من عبد ياليل وعلقمة بن علاثة العامرى وسورة براءة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت