فهرس الكتاب

الصفحة 18240 من 20450

له كذا وكذا نفرا والمشركون على نهر يقال له الرقية وهو النهر الأسود فيقاتلونهم فيرفع الله نصره على العسكرين وينزل الصبر عليهما حتى يقتل من المسلمين الثلث ويفر الثلث ويبقى الثلث فأما الذين يقتلون فشهيدهم كشهيد عشرة من شهداء بدر يشفع الواحد من شهداء بدر لسبعين شهيدا وشهيد الملاحم يشفع لسبع مائة ويفترقون ثلاثة أثلاث يلحقون بالروم ويقولون لو كان الله بهذا الدين من حاجة لنصرهم وهم مسلمة العرب بهزا وتنوخ وطىء وسليم وثلث يقولون منازل آبائنا وأجدادنا خير لا تنالها الروم أبدا مروا بنا إلى البدو وهم الأعراب فيسيروا بنا إلى العراق واليمن والحجاز حيث لا يعاف الروم وأما الثلث الباقى فيمشى بعضهم إلى بعض يقولون الله الله فدعوا عنكم العصبية ولتجمع كلمتكم وقاتلوا عدوكم فإنكم لن تنصروا فيجتمعون جميعا ويتبايعون على أن يقاتلوا حتى يلحقوا بإخوانهم الذين قتلوا فإذا أبصر الروم إلى من يحول إليهم ومن يقاتل ورأوا قلة المسلمين قام رومى بين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت