فهرس الكتاب

الصفحة 18256 من 20450

ذلك ولا تحابين في أمر الله وأد إليهم الأمانة في الصغير والكبير وخذ ممن لا سبيل عليه العفو وعليك بالرفق وإذا أسأت فاعتذر إلى الناس فعاجل التوبة وإذا أسروا عليك من الجهالة فبين لهم حتى يعرفوا ولا تحاقدهم وأمت أمر الجاهلية إلا ما حسنه الإسلام وأعرض الأخلاق على أخلاق الإسلام ولا تعرضها على شىء من الأمور وتعاهد الناس في المواعظ والقصد القصد والصلاة الصلاة فإنها قوام هذا الأمر أجعلوها همكم وآثروا شغلها على الأشغال وترفقوا بالناس في كل ما عليهم ولا تفتنوهم وانظروا في وقت كل صلاة فإن كان أرفق بهم فصلوا بهم فيه أوله وأوسطه وآخره صلوا الفجر في الشتاء وغسلوا بها وأطل في القراءة على قدر ما يطيقون لا يملون أمر الله ولا يكرهونه وصلوا الظهر في الشتاء مع أول الزوال والعصر في أول وقتها والشمس حية والمغرب حين يجب القرص صلها في الشتاء والصيف على ميقات واحد إلا من عذر وأخر العشاء شيئا ما فإن الليل طويل إلا أن يكون غير ذلك أرفق بهم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت