فهرس الكتاب

الصفحة 19969 من 20450

فلم يشعر به خالد ولا الخيل الذى معه حتى جاوز بهم قترة الجيش ووافت به ناقته على ثنية فهبط على غائط القوم يقال له بلدح فنزلت فقال حل حل فلم تنبعث فقالوا خلأت القصواء قال إنها والله ما خلأت ولا هو لها بخلق ولكن حبسها حابس الفيل أما والله لا يدعون اليوم إلى خطة يعظمون فيها حرمة ولا يدعونى فيها إلى صلة إلا أجبتهم إليها ثم زجرها فوثبت فرجع من حيث جاء عوده على يديه حتى نزل بالناس على ثمد من ثماد الحديبية ظنون قليل الماء يتربض الناس ماؤها تبرضها فشكوا ذلك إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلة الماء فانتزع سهما من كنانته فأمر رجلا فغرزه في جوف القليب فجاش الماءحتى ضرب الناس عنه بعطن فبينا هو على ذلك إذ مر به بديل بن ورقاء الخزاعى في ركب من قومه من خزاعة فقال يا محمد هؤلاء قومك خرجوا بالعوذ المطافيل يقسمون بالله ليحولن بينك وبين مكة حتى لا يبقى منهم أحد قال يا بديل إنى لم آت بقتال أحد إنما جئت لأقضى نسكى وأطوف بهذا البيوت

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت