فهرس الكتاب

الصفحة 19998 من 20450

كنت يا محمد لحديث عهد بها قال ما جاء بك يا عمير قال جئت لهذا الأسير الذى في أيديكم فأحسنوا فيه قال فما بال السيف في عنقك قال قبحها الله من سيوف وهل أغنت شيئا قال أصدقنى ما الذى جئت له قال ما جئت إلا لذلك فقال بل قعدت أنت وصفوان بن أمية في الحجر فذكرتما أصحاب القليب من قريش ثم قلت لولا دين على وعيالى خرجت حتى أقتل محمدا فتحمل لك صفوان بدينك وعيالك على أن تقتلنى له والله حائل بينى وبينك فقال عمير أشهد أنك رسول الله قد كنا يا رسول الله نكذبك بما كنت تأتينا من خبر السماء وما ينزل عليك من الوحى وهذا أمر لم يحضره إلا أنا وصفوان فوالله لأعلم ما أتاك به إلا الله فالحمد لله الذى هدانى للإسلام وساقنى هذا المساق حتى تشهد شهادة الحق فقال رسول الله فقهوا أخاكم في دينه وأقرؤوه وعلموه القرآن وأطلقوا له أسيره ففعلوا ثم قال يا رسول الله إنى كنت جاهدا في إطفاء نور الله شديد الأذى لمن كان على دين الله وإنى أحب أن تأذن فأقدم مكة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت