فهرس الكتاب

الصفحة 20006 من 20450

يستأذنه قال هو إذن تكلم وإن لم يأذن له سكت ثم إنه ليتوضأ فيبتدرون وضوءه ويصبونه على رؤوسهم يتخذونه حنانا فلما سمعوا مقالته أرسلوا إليه سهيل بن عمرو ومكرر بن حفص فقال انطلقوا إلى محمد فإن أعطاكم ما ذكر عروة عافيناه على أن يرجع عامه هذا عنا ولا يخلص إلى البيت حتى يسمع من يسمع بمسيره من العرب أنا قد صددناه فخرج سهل بن مكرر حتى أتياه وذكرا ذلك له فأعطاهما الذى سألا فقال اكتبوا بسم الله الرحمن الرحيم قالوا والله لا نكتب هذا أبدا قال فكيف قالوا: نكتب باسمك الله قال وهذه فاكتبوها قال اكتب هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا والله ما نختلف إلا في هذا فقال أكتب فقالوا إن شئت فاكتب محمد بن عبد الله قال وهذه حسنة فاكتبوها وكان في شرطهم أن بيننا للعيبة المكفوفة وأنه لا غلال ولا إسلال قال أبو أسامة الأغلال الدروع والإسلال السيوف ويعنى بالعيبة المكفوفة أصحابه بكفهم عنهم وإنه من أتاكم منا رددتموه علينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت