فهرس الكتاب

الصفحة 20018 من 20450

سمعنا ما تقول فانفذ لحاجتك وقام إليه أبان بن سعد بن العاص فرحب به وأسرج فرسه فحل عثمان على الفرس فأجاره وردفه أبان حتى جاء مكة ثم إن قريشا بعثوا بديل بن ورقاء الخزاعى وأخا بنى كنانة ثم جاء عروة بن مسعود الثقفى فذكر الحديث بما قالوا وقيل لهم ورجع عروة إلى قريش وقال إنما جاء الرجل وأصحابه عمارا فخلوا بينه وبين البيت فليطوفوا فشتموه ثم بعثت قريش سهل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومكرر بن حفص ليصلحوا عليهم فكلموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعوه إلى الصلح والموادعة فلما لان بعضهم لبعض وهم على ذلك لم يستقيم لهم ما يدعون إليه من الصلح وقد أمر بعضهم بعضا وتزاوروا , فبينا هم كذلك وطوائف المسلمين في المشركين لا يخاف بعضهم بعضا ينتظرون الصلح والهدنة إذ رمى رجل من أحد الفريقين رجل من الفريق الآخر فكانت معركة وتراموا بالنبل والحجارة وصاح الفريقان كلاهما وارتهن كل واحد من الفريقين من فيهم فارتهن المسلمون سهل بن عمرو ومن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت