فهرس الكتاب

الصفحة 20094 من 20450

له نحوا مما قال لأبى بكر فقال له عمر أنقضتم فما كان منه جديدا فأبلاه الله وما كان منه شديدا أو قال متينا فقطعه الله فقال أبو سفيان ما رأيت كاليوم شاهد عشيرة ثم أتى فاطمة فقال يا فاطمة هل لك في أمر تسودين فيه نساء قومك ثم ذكر لها نحوا مما ذكر لأبى بكر فقالت ليس الأمر لى الأمر إلى الله ثم الأمر إلى رسوله ثم أتى عليا فقال له نحوا مما قال لأبى بكر فقاله له على ما رأيت كاليوم رجلا أضل أنت سيد الناس فأجر الحلف وأصلح بين الناس فضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال قد أجرت الناس بعضهم من بعض ثم ذهب حتى قدم على أهل مكة فأخبرهم بما صنع فقالوا والله ما رأينا كاليوم وافد قوم والله ما أتيتنا بحرب فنحذر ولا أتيتنا بصلح فنأمن ارجع قال وقدم وافد خزاعة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما صنع القوم ودعا إلى النصر وأنشده في ذلك شعرا:

لا هم إنى ناشد محمدا حلف أبيه وأبينا الأتلدا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت