فهرس الكتاب

الصفحة 20179 من 20450

قال شيئا قط إلا حقا قالوا لا قال فإنه قد قال لى فيما أرسلت به إليكم بنو قريظة فلعلنا نحن أمرناهم بذلك ثم نهانى أن أذكره لكم فانطلق عيينة حتى لقى أبا سفيان بن حرب فأخبره بما أخبره نعيم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال إنما أنتم في مكر من بنى قريظة قال أبو سفيان فنرسل إليهم نسألهم الرهن فإن دفعوا إلينا رهنا منهم فصدقوا وإن أبوا فنحن منهم في مكر فجاءهم رسول أبى سفيان ليسألهم الرهن فقال إنكم أرسلتم إلينا تأمروننا بالمكث وتزعمون أنكم ستخالفون محمدا ومن معكم فإن كنتم صادقين فارهنونا بذلك من أبنائكم وصبحوهم غدا قالت بنو قريظة قد دخلت علينا ليلة السبت فأمهلوا حتى يذهب السبت فرجع الرسول إلى أبى سفيان بذلك فقال أبو سفيان ورؤوس الأحزاب معه هذا مكر من بنى قريظة فارتحلوا فبعث الله عليهم الريح حتى ما كاد رجل منهم يهتدى إلى رحله فكانت تلك هزمتهم فبذلك يرخص الناس الخديعة في الحرب (ابن جرير) [كنز العمال 30116]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت