الصفحة 4 من 21

في التخلف عن هذه الصلاة، وقد يسر الله -وله الحمد- في هذه الأزمنة وجود هذه الساعات المنبهة بأجراسها على الوقت المختار، فتوقظ من حولها إن كان له همة وحاجة، ولكن أولئك الكسالى إنما يستعملونها لأوقات العمل الوظيفي ونحوه، وصدق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في قوله في المتخلفين: «لو يعلم أحدهم أنه يجد عرقًا سمينًا أو مرماتين حسنتين لشهد العشاء» .

وبالجملة، فعلى من يريد نجاة نفسه من صفات المنافقين أن يتجرد من الكسل، ويستعمل أسباب النشاط ويطبق ما في هذه الرسالة من الأسباب، ويعوِّد نفسه على المبادرة ويدرك ما يفوته وما يفوت المتخلفين من الأسباب الصحيحة ومن الأجر الكبير، فسوف يتغير -إن شاء الله- إلى أحسن، ويتدارك ما فاته وما سبقه به الأولون، والله تعالى الموفق والمعين، وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

عبد الله بن عبد الرحمن الجبرين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت