الصفحة 1 من 204

بسم الله الرحمن الرحيم

هذا كتاب اخترته لكم ليطلع عليه شباب المسلمين ورجالهم الأغيار ليتعرفوا على جانب من جوانب أولئك الأقزام الذين يحاولون أن يطفئوا نور الله بأفواههم ولكن يأب الله إلا أن يتم نوره ولو كره الكافرون،عنوان هذا الكتاب هو:

سيرة"بالتازار كوسا"

حياته وأعماله

تأليف"أليكسندر باراديسيس"

ترجمة"بسام اسخيطة"

هذا الكتاب تولت طبعه ( دار طلاس ) للدراسات والترجمة والنشر

دمشق - أوتستراد المزة

ريع الدار مخصص لصالح مدارس أبناء الشهداء في القطر العربي السوري

الطبعة الأولى 1985

الآراء الواردة في كتب الدار تعبر عن فكر مؤلفيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي الدار.

مقدمة المؤلف

عندما اختار مجمع الكرادلة في خريف عام / 1958 / الكاردينال"رونكالي"لعرش البابوية ليترأس بذلك الكنيسة الغربية، اتخذ لنفسه اسم"يوحنا"وقد دخل التاريخ تحت هذا الاسم مضافًا إليه الثالث والعشرين.

لكن قلائل - ربما - يعرفون حتى أيامنا هذه أنه كان قد وجد بابا بهذا الاسم أيضًا ( يوحنا الثالث والعشرون ) .

ترى هل يمكن اعتبار ما حصل نتيجة جهل أو عدم اطلاع؟ بطبيعة الحال لا، إذ أن كل الشخصيات العليمة بخفايا الأمور، والمقربة من الكرسي المقدس، تعلم أنه وردت في أسفار التاريخ المدونة للفاتيكان أسماء ثلاثة وعشرين من الباباوات تحت اسم"يوحنا"باستثناء البابا المنتخب في حينه.

لماذا قرر رجل الدين الأخير إذًا أن يسمي نفسه ( يوحنا الثالث والعشرين ) وليس يوحنا ( الرابع والعشرين ) ؟ لماذا انتحل اسم سلفه البابا يوحنا الثالث والعشرين الذي عاش قبل خمسمئة وخمسة أعوام تقريبًا وكأنه لم يوجد؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت