فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 127

(3) : تذكر أن (إلا) تعتبر أداة للحصر في نمط الاستثناء الناقص أو المفرغ ويعرب الاسم الذي بعدها حسب موقعه في الجملة.

(4) : تذكر إذا طلب منك إعراب (غير وسوى) فقم بإبدالهما بإلا ثم أعرب الاسم الذي بعد إلا فيكون إعرابه هو إعراب غير وسوى.

(5) : إذا طلب منك إعراب (عدا وخلا وحاشا) وأيضًا إعراب الاسم الذي بعدها تذكر أنه يجوز فيهما وجهان من الإعراب إما أن تكون أفعالًا ماضية تامة وساعتئذٍ يعرب الاسم الذي بعدها مفعولًا به منصوبًا، وإما أن تعرب أحرف جر وعندئذ يعرب الاسم الذي بعدها اسمًا مجرورًا.

(6) : تذكر إذا طلب منك إعراب (ماعدا و ماخلا و ماحاشا) فهي أفعال ماضية تامة ويعرب الاسم الذي بعدها مفعولًا به منصوبًا دائمًا.

(7) : أعلم أنه إذا تقدم المستثنى على المستثنى منه فالمستثنى واجب النصب في هذه الحالة أيًا كان نمطه ومثال ذلك، قولنا: ما للإنسان إلا الإيمان وسيلة لراحةِ النفس واطمئنانها. (تعرب كلمة الإيمان مستثنى منصوب لأنه تقدم المستثنى على المستثنى منه) .

وقِس على ما سبق قولنا: ما للناس إلا اللهَ معين، ونحو: ما لي إلا أحمد صديق

وقول الشاعر: وما لي إلا آلَ أحمدَ شيعةٌ ... وما لي إلا مذهبَ الحقِ مذهبُ.

(8) : ممكن أن تقع غير وسوى في سياق غير الاستثناء كما ذكرت سابقًا،

مثل: جاء محمد غير راكب. (فغير هنا حال) ، ونحو: قابلت رجلًا غير طويل. (فغير هنا نعت) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت