فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 127

• ولتوضيح الإعلال في أي كلمة نردها إلى أصلها وذلك من خلال المضارع أو المصدر، ومن خلالهما يتضح أصل حرف العلة فيرد إلى الكلمة وبهذا يكون الإعلال واضح في الكلمة.

الإعلال ثلاثة أنواع وهي كالتالي:

(1) :ـ الإعلال بالقلب

وهو قلب حرف عله من صورة إلى صورة أخرى نحو، (قلب الواو والياء ألفًا أو قلب الواو ياءً أو قلب الياء واوًا ) .

ملحوظة: حتى يكون هناك إعلال لا بد أن يكون في الكلمة حرف عله.

• تُقلب الواو والياء ألفًا. [1]

مثل: ـ ـ دعا؛ أصلها دَعَو، (بدليل المضارع يدعو، والمصدر دعوه) ، فالواو قلبت ألفًا.

ـ رمى؛ أصلها رَمَي، (بدليل المضارع يرمي، والمصدر رمي) ، فالياء قلبت ألفًا.

ـ باع؛ أصلها بَيَع، (بدليل المضارع يبيع، والمصدر بيع) ، فالياء قلبت ألفًا

ـ خاف؛ أصلها خَوَف، (بدليل المصدر خوف) ، فالواو قلبت ألفًا [2] .

ـ قال؛ أصلها قَوَل، (بدليل المضارع يقول) ، فالواو قلبت ألفًا.

ـ صانَ؛ أصلها صَوَن، (بدليل المضارع يصون) ، فقلبت الواو ألفًا؛ لأنها متحركة وما قبلها مفتوح.

ـ اعتاد، الفعل الثلاثي هو عادَ؛ أصلها اعتود، (بدليل المضارع يعود) ، فقلبت الواو ألفًا؛ لأنها جاءت متحركة وما قبلها مفتوح.

ـ انثنى، الفعل الثلاثي هو ثني؛ أصلها انثني، (بدليل المضارع ينثني) ، فقلبت الياء ألفًا؛ لأنها جاءت متحركة وما قبلها مفتوح.

(1) ـ سبب هذا القلب أي قلب الواو والياء ألفًا هو؛ لأن الواو والياء جاءت متحركة وما قبلها مفتوح، في جميع الأمثلة.

(2) :ـ نلاحظ بأن المضارع منه (يخاف) فلم يظهر أصل الألف فنلجأ إلى المصدر فمصدرها خوف فإذن أصلها واو.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت