فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 127

تُقلب الواو ياءً في غير اطراد أي على غير قواعد اللغة العربية، وإنما تُقلب حتى يتم الازدواج والانسجام والتناسق بين الكلمات في الجملة الواحدة.

ومثال ذلك: قول الشاعر: عيناءُ حوراءُ من العِينِ الحِير.

فأصل كلمة الحِير هو الحور، ولكن قلبت الواو ياءً؛ حتى تناسب وتناسق الكلمة التي سبقتها وهو العِينِ، وهذا يسمىَ في العربية بالازدواج.

ومن ذلك ما جاء في المثل (تركتُهم في حَيْصَِ بَيْصَِ) والحيصُ: هو الحيد عن الشيء والرجوع عنه، والبوص: هو السبق والتقدم، فالأصل في بيص أن تأتي بالواو أي بوص، ولكن قلبت الواو ياءً؛ لأنها تأثرت في الكلمة الأولى فقلبت الواو ياء لكي يحدث الانسجام.

• تُقلب الياء واوًا.

وذلك إذا وقعت الياء ساكنةً بعد ضمٍ.

مثل: ـ مُوِسر، أصلها مُيْسر؛ لأنها من أيسر، فقلبت الياء واوًا؛ لأنها ساكنة بعد ضم.

ـ مُوِقن، أصلها مُيْقِن؛ لأنها من أيقن، فقلبت الياء واوًا؛ لأنها ساكنة بعد ضم.

(2) ـ الإِعلال بالحذف

وهو حذف حرف العلة من الكلمة، ويكون هذا الإعلال في الأفعال والأسماء.

أ ـ الإِعلال بالحذف في الأفعال.

قد يُحذف حرف العلة من أولها أو وسطها أو أخرها.

• حذف الهمزة.

ويكون ذلك في الفعل الماضي الذي على وزن (أفْعل) ، فتحذف همزته من المضارع.

مثل: ـ أحْسن، أصلها أُأَحسن، حذفت همزة الفعل وبقيت همزة المضارعة، وكذلك الأمر تحذف الهمزة من الفعل مع بقية أحرف المضارعة نقول (نُحسن، يُحسن، تُحسن) ، فحذفت همزة الفعل فالأصل أن نقول (نُأحسنُ، يُأحسنُ، تُأحسنُ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت