فهرس الكتاب
• يحذف حرف العلة من الأفعال الماضية والمضارعة المنتهية بحرف علة (الناقصة) ، وذلك عند اتصالها بواو الجماعة، نحو: يرمي + واو الجماعة = يرمون، فحذفت الياء فأصلها يرميون، وسبب الحذف؛ هو اتصالها بواو الجماعة، ويخشون، حذفت الياء منها فأصلها يخشيون؛ بسبب اتصالها بواو الجماعة.
• إذا جاء آخر الفعل الأجوف [1] ساكنًا حذف حرف العلة منعًا لالتقاء الساكنين، نحو: كُن، يقمن، لم يَمِل، قلتُ، قم، قمت، فالأصل في الأفعال السابقة هو: كُوْنْ، يَقوْمْنَ، لم يمْيْل، قُوْلْت، قوْمْ، قوْمْت، فحذف حرف العلة منها؛ لأنه ساكن وبعده ساكن، ولا يجوز لقاء الساكنين، فحذفت منعًا لالتقاء الساكنين.
ب ـ الإِعلال بالحذف في الأسماء.
ويكون ذلك في الأسماء المنقوصة أي الذي يكون آخره ياء، والأسماء المقصورة أي الذي يكون آخره ألف، فتحذف الياء والألف عند جمعها جمعًا مذكرًا سالمًا.
مثل: ـ القاضي + ون = القاضون، فحذفت الياء فأصلها القاضيون؛ وذلك لمنع التقاء الواو والياء، والاعلون، حذفت الياء منها فأصلها الاعليون؛ نفس السبب السابق.
(1) ـ فعل الأجوف: هو الفعل الذي في وسطهِ حرف علة مثل: باع، زار ... .