فهرس الكتاب
فائدة: يجب التفريق بين المصادر الصناعية وبين الأسماء المنسوبة التي تلحقها الياء المشددة والتاء، مثل: الأعمال التجاريّة، والحقول الزراعية، والآبار النفطيّة، فهذه صفات منسوب إليها وليست مصادر.
وهذا التفريق يكون بتجرد المصدر الصناعي للدلالة على معنى المصدرية فإذا كان صفة لموصوف سواء أذكر الموصوف أم لم يذكر تكون اسمًا منسوبًا وغير ذلك تكون مصدرًا صناعي.
كقولنا: إنَّ الهمجيّة صورة من صورِ الشعوب المتخلفة.
وقولنا: والديمقراطيّة أصل من أصول الحكم.
فكلمة الهمجيّة والديمقراطيّة مصادر صناعية لدلالة كل منهما على معنى المصدر.
وقولنا: كيف وجدت الشعوب البدائيّة.
وكذلك قولنا: عامل عدوك معاملة إنسانيّة.
فكلمتا البدائية والإنسانية صفات منسوبة لأنها جاءت صفه لما قبلها.
ونحو: هيئة الأمم المتحدة قائمة على المطالبة بتنفيذ القرارات الشرعيّة الدوليّة.
فكلمة الشرعية مصدر صناعي بينما كلمة الدولية اسم منسوب.
وعند قولك لي قضيتان: إحداهما وطنية والأخرى إنسانية، فوطنية وإنسانية اسمان منسوبان لأنهما وصف لموصوف مقدر تقديره قضية.
انتبه: عندما نقول"العربيّة تربي أبناءها على الحرية"وكذلك"الأردنيّة تشارك الأردنيّ في بناء الوطن"فكلمتا العربية والأردنية هي صفات منسوبة؛ لأن الأصل أن نقول المرأة العربيّة والمرأة الأردنيّة فهي صفات منسوبة والموصوف مقدّر.
• وقد ذكرنا سابقًا أن المصدر الصناعي قد يختلط بالاسم المنسوب ولكن السياق ومعنى الجملة هو الذي يحدد تفهّم الأمثلة التالية:
• القوميّة دعوة حديثة: مصدر صناعي؛ لأنها ليست صفة.
الدعوة القوميّة حديثة: اسم منسوب؛ لأنها صفة لما قبلها.
• الجاهليّة صفة مذمومة: مصدر صناعي؛ لأنها ليست صفة.
النفاق دعوة جاهليّة: اسم منسوب؛ لأنها صفة لما قبلها.
جاهليّة القرن العشرين: مصدر صناعي.