فهرس الكتاب
تنويه: قد يأتي المفعول المطلق من أقوالٍ سائرةً محذوف الفعل مثل: (سعديك، لبيك، سبحان الله، حنانيك، حذاريك، دواليك، معاذ الله، عفوًا، شكرًا، حمدًا لله، عجبًا، قسمًا سنعود) . [1]
نحو: اللهُّم لبيّك.
لبيك: لبي، مفعول مطلق لفعل محذوف منصوب بالياء؛ لأنه مثنى، والكاف: ضمير متصل مبني في محل جر مضاف إليه.
• المصدر نوعان: ـ
1ـ المصدر المبهم: ـ هو ما يساوي معنى فعله من غير زيادة ولا نقصان وإنما يذكر لمجرد التأكيد، كقوله تعالى: {كلّم الله موسى تكليمًا} فتكليمًا قد ذكرت لمجرد تأكيد الفعل، ومثل: اعمل عمل الصالحين، أو يذكر بدلًا من التلفظ بفعلهِ نحو: سمعًا وطاعة، إذ المعنى أسمع وأطيع ولكن ذكر المصدر بدل الفعل،
ومثل: أيمانًا لا غفرًا.
2 ـ المصدر المختص: ـ هو ما زاد على فعلهِ بإفادته نوعًا أو عددًا، فأما النوع فنحو: سرتُ سير حسنًا، فحسنًا مخصصة بالنوع، ومثل: مشيتُ مشيًا مباركًا،
وأما العدد، فنحو: ضربته عشرين ضربه، فعشرين دلت على عدد، ومثل: ضربت اللص ضربتين. (ضربتين مخصص بالعدد) .
ملاحظة: ـ النوع والعدد علامات تخصيص أي تعريف.
• المصدر المتصرف وغير المتصرف: ـ
ـ المصدر المتصرف: ـ هو ما يجوز أن يكون منصوبًا على المصدرية وأن ينصرف عنها إلى وقوعه فاعلًا أو نائب فاعل أو مبتدأ أو خبرًا أو مفعولًا به أو غير ذلك، وهو جميع المصادر إلا قليلًا جدًا منها.
(1) ـ انظر: د. عارف الحجاوي، قواعد اللغة العربية (شرح شامل مع أمثلة) ، الطبعة الأولى، دار الشروق للنشر والتوزيع، 2001م، ص89.