الصفحة 2 من 5

الثانية: أوصيهم بالحرص على التربية الإيمانية العقائدية الجهادية ، تربية أنفسهم وأولادهم وأهليهم و ذلك بالعناية بالعقيدة الصحيحة الصافية المأخوذة من كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ثم الاجتهاد في إصلاح القلوب والجوارح ، باتباع المنهج النبوي القويم ، فلن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح عليه أولها كما قال الإمام مالك رحمه الله .

الثالثة: أن يحرصوا على غرس عقيدة الولاء و البراء التي أمر الله تعالى بها في كتابه في آيات كثيرات ، ولو كان ذلك مع الأقربين ، فيوالون المؤمنين الصادقين وعامة المسلمين ، ويبرؤن من الكافرين و المرتدين والعلمانيين ولو كانوا من أهل فلسطين طاعةً لله تعالى ، وسيرًا على منهاج نبيه محمد صلى الله عليه وسلم . قال تعالى ( إنما وليكم الله ورسوله والذين ءامنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون و من يتولى الله ورسوله فإن حزب الله هم الغالبون ) . وقال تعالى ( لا تجد قومًا يؤمنون بالله و اليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آبائهم أو أبنائهم أو إخوانهم أم عشيرتهم أولئك كتب في قلوبهم الإيمان وأيدهم بروح منه ..) الآية .

الرابعة: أوصيهم بأن يحرصوا على وضوح الراية الجهادية وأن يحذروا من الرايات الجاهلية القومية و العلمانية ، فقد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن الرجل يقاتل شجاعة ، والرجل يقاتل حميّة ، أي ذلك في سبيل الله ؟ فقال عليه الصلاة والسلام ( من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله ) متفق على صحته من حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه ، ولذا فالحذر من المنافقين والعلمانيين مطلوبٌ واجب ، وأحسب أن المجاهدين يعلمون ذلك ، وفقهم الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت