كلنا يعرف الآية التي كان أصحاب القلوب السليمة يبكون منها طوال ليلهم ونهارهم ... ألا وهي قوله تعالى (أم حسب الذين اجترحوا السيئات أن نجعلهم كالذين آمنوا وعملوا الصالحات سواء محياهم ومماتهم، ساء ما يحكمون)
اجترحوا السيئات: أي وقعوا فيها ولو أنهم كانوا مسلمين.
فصافي القلب .... ليس كمن يشوبه بعض الكدر .... وذلك عند الله غدًا ...
فهل ياترى هل نحن على طريق أفضل من طريقهم؟؟ أم أنهم خافوا ... فبكوا ونحن غفلنا فأخطأنا وجاهرنا ...
فيا أحبابي الكرام /
والله ما أقول إلا كما قال المؤمن الصالح (يا ليت قومي يعلمون)
الحجة قد قامت عليكم ....
والله مطّلع عليكم حتى وأنتم تقرأون هذه الرسالة ... الآن ..
والرسول صلى الله عليه وسلم لم يمت إلا وقد حذّرنا من المعاصي ...
والنفس مفطورة على كرهها ... وبغضها ...
فلماذا الخطأ ؟؟؟؟؟
لماذا الإقحام بالجسد الضعيف على النار ... وهي لا تقوى .. ؟؟؟
لماذا نحارب الله ونبارزه بالمعاصي .... وهو خلقنا لطاعته .. ؟؟
لماذا ... ؟؟؟
أفيها خير لنا .. ؟؟
أم أن الله لا يريد بنا اليسر والخير حين حرّمها .. ؟؟
إننا كلنا نعرف كل مشاعر الحرمان من السعادة التي يعيشها من وقع في الحرام ...
ونعرف حياة الهمّ والغمّ التي يلاقيها من عارض الله وعاند ...
ونعرف الطرق التي يتّبعها من وقع في الحرام (الغناء - الغزل - العشق - ... ) حتى يسلّي نفسه ... !!!!
فأرجوكم أجيبوا .... حتى يرتاح بالي ....
فوالله إني أحبّكم
روابط متعلقة بالموضوع:
رسالة لأصحاب المواقع الشخصية
رسالة لكل صاحب موقع إهداءات، ومصمم
نصيحة لأصحاب مواقع البطاقات الـ
ماذا يعجبك في الأغاني - دعوة للمصارحة