الصفحة 16 من 48

الأولى: قوله النكتة: من نكت القوم يعني: يأتي في خاطره، وفي قلبه شيء مما يتصل بالإيمان، والأحوال، وتزكية النفس، ورؤية الأشياء، والتفكر وأشباه ذلك. فيقع في الخاطر أشياء. قال فلا أقبلها إلا بشاهدين من الكتاب والسنة؛ لأنّه قد يكون هذا الخاطر الذي جاءه ليس بحق، وقد يكون هذا التأمل الذي جاءه باطلًا، وقد يكون هذا الاستنتاج الذي استنتجه باطلًا، فإذا شهد له الكتاب والسنة وهما القاضيان والشاهدان والمعدِّلان والمزكيان للأفكار والآراء قبل ذلك، و إذا لم يُشهد له فإنه باطل؛ لأنه يعلم وخالف عنه فهذا من أهل الإباء والاستكبار مثل حال ابن عربي والتلمساني وأشباههم؛ الذين يقولون لأقوامهم ما نقول لكم وحي من الله، ونحن معصومون أن نخطئ لا في اللفظ ولا في العمل ولا في الفكر، هؤلاء إما أنْ يكونوا علماء فهؤلاء كفار لأنهم أبوا واستكبروا عن الإنقياد للحق وإلا أن يكونوا جهّالا هؤلاء قد يعذرون

الثانية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت