? زُيِّنَ لِلنَّاسِ حُبُّ الشَّهَوَاتِ مِنَ النِّسَاء ? [آل عمران: 14] .
وهذا رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم يقول:
(( إن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان ) ).
فماذا تريدين أيتها الفتاة بملبسك؟
هل تريدين أن تبحثي عن رب غير الله ؟.
هل تريدين أن تبحثي عن رسول غير النبي محمد صلى الله عليه وسلم ؟.
هل تريدين أن تبحثي عن دين غير دين الإسلام ؟
هل أنت تسعين لذلك ؟ أم أنت محبة لربك محبة لدينك محبة لرسولك ؟.
ولكن نقول:
أين علامة المحبة ، فلكل قول دليل وعلامة لابد من إبرازها لنعلم صدق هذه الدعوى ؟.
ونقول لك:
وذلك قبل أن يتبادر إلى ذهنك وتقولين:
إنني لست الوحيدة التي أفعل ذلك فكل البنات يفعلن ذلك ، فلماذا أكون أنا المتخلفة عن هذا الركب ؟
فنقول لك:
أهذا بعزيز على الله أن يعذب كل من خلف أمره حتى لو كان الناس أجمعين ، فما يضرك إن كانوا جميعا أرادوا أن يقتحموا النار فهل يحزنك أن تفري أنت ولا تقتحمي معهم النار ؟!.
أيعز عليك ألا تكوني مع صحيباتك يتقلبن في النار عندما خالفن حكم الله ؟.
أما تعلمين عندما تأتي هذه الوفود إلى النار ما يكون حالهم ؟
? وَسِيقَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِلَى جَهَنَّمَ زُمَرًا حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا فُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا أَلَمْ يَأْتِكُمْ رُسُلٌ مِّنكُمْ يَتْلُونَ عَلَيْكُمْ آيَاتِ رَبِّكُمْ وَيُنذِرُونَكُمْ لِقَاء يَوْمِكُمْ هَذَا قَالُوا بَلَى وَلَكِنْ حَقَّتْ كَلِمَةُ الْعَذَابِ عَلَى الْكَافِرِينَ (71) قِيلَ ادْخُلُوا أَبْوَابَ جَهَنَّمَ خَالِدِينَ فِيهَا فَبِئْسَ مَثْوَى الْمُتَكَبِّرِينَ ? [ الزمر: 71 ، 72 ] .
أيتها الفتاة المسلمة: لقد نادي عليك ربك بالعودة الى طاعته وعدم عصيانه:
? وَأَنِيبُوا إِلَى رَبِّكُمْ وَأَسْلِمُوا لَهُ مِن قَبْلِ أَن يَأْتِيَكُمُ الْعَذَابُ ثُمَّ لَا تُنصَرُونَ ? [ الزمر: 54] .
هل تعلمين ما هو حالك عند هذه اللحظة إن أبيتي إلا العصيان ؟
?أَن تَقُولَ نَفْسٌ يَا حَسْرَتَى علَى مَا فَرَّطتُ فِي جَنبِ اللَّهِ وَإِن كُنتُ لَمِنَ السَّاخِرِينَ (56)
أَوْ تَقُولَ لَوْ أَنَّ اللَّهَ هَدَانِي لَكُنتُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (57) أَوْ تَقُولَ حِينَ تَرَى الْعَذَابَ لَوْ أَنَّ لِي كَرَّةً فَأَكُونَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ? [ الزمر: 56 - 58 ] .
ولكن هيهات هيهات ..
أما تريدين بما يرد عليك عند ذلك ؟