فهرس الكتاب
• أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله اليك) فكيف للمرء السكوت وقد فتنتم عن كل الدين حيث جعلتم الأمر بينكم وبين الكفرة سواء في دولة المستقبل 11
• أخذه على من علم آية من كتاب الله أن يبلغها، وأنا علمت قوله (لستم على شيء حتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم) وعلمت (واحذرهم10
• وما أنا إلا رجل علمت شيئا من كلمات الله فقلتها، ولا أطلب إذنًا من أحد بإعلانها، فإن قبلت فبينكم وبين الله، وإن ردت فبينكم وبين الله. هوالميثاق9
• بإذن الله. هذه نصيحة مشفق لا يطلب منكم شيئا من متاع الدنيا، فهذا جهادكم أنتم، والأرض أرضكم، والموت يرقبني ويرقبكم، وليحرص كل أحد على دينه.8
• بالدين، وثقوا بالله، واهجروا موائد الجاهلية، وعودوا لأمتكم، وتوكلوا على الله، وسترون مدد الله لكم، لا مدد فلان وعلان وسترون النصر قريبًا7
• النصر يأتي من قبيل الطواغيت وإرضاء الجاهلية، وإعطاء الدنية في الدين لوصل إليه خبثاء التنظيمات الفلسطينية قبلهم، لكنكم ترون كيف عاقبتهم تمسكوا6
• في أصلها تعود بين من يحرص على النصر الإلهي فيحذر من معصية الله، ومن يريدها عفنة جاهلية، فيضيق صدره من كلام الدين والتوحيد والإيمان. لو كان 5
• ولا يوثق بدينهم، إذ ان بعضهم يريد كل شيء من قبيل وجهة النظر حتى اقتراف المكفرات المجمع عليها. التوحيد وطلب الدار الآخرة أركان النصر، والمسألة4
• ضرورة من ضرورات الدين. وإن أعظم ما ينكر ويزجر عنه الناس هو الخروج من الدين والكفر بالله. والذين ينكرون هذا اللفظ وإطلاقه مع دليله أهل سوء 3
• آية واحدة جاء لفظ الكفر مكررًا ثلاث مرات، فلا يعاب المرء إن كرر ما جهله الناس من ألفاظ الحق، فلفظ التكفير دين، وصدق من قال: تكفير الملحدين2
• (ولما جاءهم كتاب من عند الله مصدق لما معهم وكانوا من قبل يستفتحون على الذين كفروا فلما جاءهم ما عرفوا كفروا به فلعنة الله على الكافرين) في 1
• والذين انسحبوا هم رجال كبار، فالكل يعلم مقدار الضغط، وعرض السوط والجزرة، لكن من ذاق طعم عزة الجهاد لا ترعبه قعقعة الشنان. اللهم نصرك الذي وعدت
• جزى الله خير الجزاء من تبرأ وأنكر، فهؤلاء أعذروا إلى ربهم، وأتوا الخير من بابه، ووالله إنهم لمنصورون، واليوم لا يقدر على هذه الفتن إلا المؤمن.
• (لستم على شيءحتى تقيموا التوراة والإنجيل وما أنزل إليكم من ربكم) وهم ينتسبون للأنبياء كانتسابكم. الدين ليس نسبًاليمتنع هؤلاء من الخروج منه.
• ثم ازادوا كفرًا لن تقبل توبتهم وأولئك هم الضالون إن الذين كفروا وماتواوهم كفار فلن يقبل من أحدهم ملء الأرض