الصفحة 102 من 216

• من أعظم أسباب النصر هو حب الله والدارالآخرة، وبغض الشرك والكفر والمعصية. البلاءيعرف من جاهد لتكون كلمة الله هي العليا، ومن أراد الدنيا وزهرتها

• لو علم المسلم أن كل عرض وموقف هو ابتلاء من الله ليرى كيف ينظر إليه، وهل ستحضر الدارالآخرة أم الدنيا لأصاب الحق دائما إلا ما كان من القدر عليه

• غياب معالم الشخصية القرآنية، وكيفية اختيارها للمواقف حين النوازل هو ما يسقط زاعمي الوعي السياسي في سبيل الجاهلية. (ودوا لو تدهن فيدهنون)

• ما طلب الله من أنبياءه أن يهدوا البشر، ولا طلب منهم أن يأتوه بالنصر والغلبة، لكنه أمرهم بالإتباع (اتبع ما يوحى إليك من ربك) وسيأتيهم هو بالنصر

• الصبر يعني وجود البلاء لالتزام الحق، والذي يأخذ جانب المداهنة تارك للصبروما ذهب إليها إلا خروجا من الطاعة إلى المعصية، ونسي أن الله ينظر إليه.

• اللهم إنا نحب للمجاهدين النصر، ونؤمن أنه لا نصر إلا بالتوحيد والتقوى والكفر بالطاغوت. (أليس الله بكاف عبده) (إن ينصركم الله فلا غالب لكم)

• إدارة التوحش بين الرؤية الإستشرافية وصدمة الواقع للشيخ أبي قتادة حفظه الله (أول من تكلم عن إدارة التوحش في كتابه ... https://t.co/o 4 BasdN 9 W 1

• اللهم وفق الصالحين منهم لحماية إسلامية الراية قبل أن يدخل الجميع بالكفر، فيفقدوا نصرة الله لهم، ويدخلهم مزبلة التاريخ من أوسع أبوابه. الحذر

• التحضير لقتل المجاهدين، ولحصر القتال غدًا ضدهم. من وقع حكمه حكم البيان، والبراءة منهم واجبة، والموعد الله، فقد سقط فيه الخونة والجبناء.

• بيان فيه الكفر، فالتعدد ليس بين المسلمين، بل بين أصحاب اديان متعددة. بيان فيه السقوط والذلة حيث تكرس قطرية النظام القائم على الجاهلية، فظهر1

• الذي يذهب للبرلمان للتبليغ يستغفل نفسه، لأنه ليس هو كذلك في وضع أهله، ومع ذلك يصر البعض على التعامي حتى يصبح مطية يتلعب به، وهو يزعم الوعي.

• المفاهيم السياسة وأعمال الدبلوماسية من نوع الأعراف، والتي يكون حكمها بحسب مفاهيم الوضع البشري، فكان الذهاب له مدلولاته التي تحمل حكمها الشرعي.

• انسحابهم خير لهم، ولعل الله يريد بهم الخير، مع أن الأسباب لا ترقى لمفاهيم الإسلام في البراء والهجران، بل هي من نوع خطاب الخصوم الذين هجروهم.

• من كلام الشوكاني: من هو الولي من كتابه قطر الولي على حديث الولي واعلم أن من أعظم ما يتبين به من هو من أولياء الله ... https://t.co/OPwWKZ 6 khD

• قال الحسن البصري: «لولا العلماء لصار الناس مثل البهائم» . قال الغزالي: أي أنهم بالتعليم يخرجون الناس من حد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت