الصفحة 115 من 216

• في المطر يكون رعد وبرق وظلمة، لكن فيه كذلك الغيث والعطاء والحياة والنعمة. هذه لك أيها الأخ الحواري، وأعتذر أني لم أعرف كيف أجعلها تحت تغريدتك.

• وأنا لا أقول هذا دون نظر إلى الفتن والبلاء والخصومات وأحوال الناس، لكن دلني على وقت خلت الأمة من كل هذا حتى لا يتحقق بها الوعد الإلهي!؟ في 4

• كلمة الجهاد يتغنى بها لفظًا، وصارت اليوم واقعا وحياة شباب وأمة. لقد كان الجهاد هناك بعيدًا عن الأرض المقدسة، وها هو اليوم على تخوم الأقصى3

• واليوم صرنا قادرين أن نبكي خصومنا. لقد كان أهل الجهاد يتخطفون من الأرض، ويعدون في البلاد على رؤوس الأصابع، واليوم هم أكثر نفيرًا. لقد كانت2

• أعيش بهذا الأمل أخي الحبيب لأني عشت تاريخ الإسلام، فطورًا حضورًا وطورًا قراءة، فلم أر مثل الذي أراه من نصر الله لدينه، ولقد عشت كيف كنا نبكي1

• والله إن بعض من يعيش بيننا ليشهدن فتح بيت المقدس، ولتقرنّ عينه وعيون المؤمنين في قتل يهود ومن والاهم وتحالف معه، فاصبروا فإن وعد الله آت.

• وفيهم هذه الخصلة. والفُرس من الفرَس، وفيهم منه والعجم عند العرب من لم يُبن. والله امتن على البشر بالقرآن، وامتن عليهم بالبيان، ذلك للزوم بعضهما

• مع أن الناظر لا يجوز له أن يغفل خصلة البيان، ولذلك سموا عربًا، أي من الإعراب، وهو البيان والوضوح، وللأمم نصيب من أسمائهم: فالروم من الرَّوْم2

• الشيخ الفراهي يرى أن علة اختيار العرب لحمل الرسالة هو الصبر، وأنا أرى أن علة ذلك هما خصلتان: الشجاعة والكرم، ولعل بعض التفكر يجعل الأمر واحدا1

• #بسم_الله_الرحمن_الرحيم أما آن لهذه الأمة أن تعلم بأن قوتها من ذاتها لا في خارجها؟ وأن أمانيها وتطلعاتها تصنع ... https://t.co/slC 4 TpmaeR

• متأثرًا بما يقرأ من جهالات ودعايات، وتقولات ضد إخوانه، وهو يعلم أن عالم النت عالم أشباح، وغابات ظلام، يقتنص الخصوم فيهاأرواحنا وعقولنابالكذب!!

• له أن ينجو ويحرفها عن الاصطدام، لكنه لا يفعل، بل المسكين يبقى في خط سيره حتى يقع في المصيبة، فيؤذي نفسه. كم أتذكر هذا الخبر كلما رأيت أحدهم2

• حدثني أحد الأحبة أنه كان له صديق يركب الدراجة، وكان من سلوكه أنه ربما كان سائرًا بها إلى مصيبة كاصطدام مثلًا، وهو يصرخ: ساصطدم، مع أنه يمكن1

• بعد أن وقع من البلاء والعطاء في شام الرسول أدرك كل عاقل قيمة العلم النبوي الصحيح، وأن حاجة الأمة لفقهاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت