فهرس الكتاب
التنافس والشجار، بل جلست ابتسم.
• مقياسك جيد وسليم إن علمت قيمة الشيء وأنت تراه أو أنت تملكه أو أنت تصاحبه، ولست بشيء إن علمت قيمة الشيء بعد فقده. قاريء التاريخ يومًا سيدخله.
• لا أدري لماذا لا نعرف قيمة الرجال إلا بعد موتهم، أما كان لهم من نور في الوجوه، وقوة في الطاعات! أم أن حسدنا هو حاكم أفعالنا، فبموته ذهب التنافس!
• لقد تأملت أحداثًاورجالًا لو كان هناك قرآن ينزل لنزل بهم، والله حسيبهم، لكنها دنيا الصور وعوالم الكلمات التي أفسدت حقائق الدين والمعاني السليمة
• حينما تنعى زمانك بفقده الرجل العظيم الذي تتصوره، فاعلم أن مقياسك في الرجال غير صحيح، ذلك لأن الله منع خلو زمان من قائم لله بحجة، فابحث تجد.
• تعجب ممن يفوته مؤتمر تآمر على دينه وقضيته فيبكي أن لم يشهد الواقعة ليكون فيها رجل كرسي تزداد به مؤتمرات الكفر زينة بأنها جمعت المتناقضات.
• التفريق بين المدني والعسكري الكافر والمشرك بفهم المعاصرين لا وجود له في دين الله تعالى، إنما هناك المحارب وغير المحارب، وهي قسمة تابعة للدار.
• بجهالة الحمق وعمى البصيرة: غيروا وبدلوا، وأهل الثقة واليقين علموا منذ البداية صواب الطريق، والآن لا يرون إلا نتائج الحق تتلاءم مع هداية البصيرة
• على تخوم الأقصى، ترعاهم يد الله، ويحققون التقدم بتؤدة وصبر وثقة بالله، والجاهلون لا يرون إلا الدماء وخراب دنياهم، ويسمون كل هذا خسارة، ويصرخون2
• قراءة النتائج بغير نظر الإيمان ومصالح الأمة في دينها طريقة جاهلية يفعلها اليوم أعداء المجاهدين ممن ساروا من أفغانستان حتى حطوا رحالهم اليوم1
• هذه وإن كانت ضلالًا وفسادًا في الشرع، إلا أنها ستكون من نعم الله تعالى على الجهاد بكونها كاشفة للنفاق، وستعري من جاء للجهاد على نظام القطيع.
• هناك تصرفات ومواقف وبيانات ولقاءات كلها تشير أن البعض بدأ ينشر شعور الهزيمة، وأن الطريق قد طال، تمهيدًا للقاء مع الطاغوت في منتصف الطريق1
• من قال بأنه يجوز لولي الأمر أن يكون كافرا حتى لو تغلب فهو كافر بالله، إذ خالف في هذا المعلوم من الدين بالضرورة هذا دين الكافرين، وليس دين الله
• الخبيث هو من لا يفسر تصرف وموقف الناس إلا بسبب الخبث، لأنه لا يرى في الوجود إلا حاله، فيظن كل الخلق مثله. العدل في الحكم على الناس هو الدين.
• وسيلة للخروج من البلاء، فيزداد شقاؤه، كشارب الملح الأجاج رادًا لعطشه، فلا يزداد إلا بلاءً، وهذا فارق بين الواقف على فقه القرآن، وغيره من الضالين.