فهرس الكتاب
• حيث يكف الشرع، ويذهب حيث يذهب به دين الله تعالى. وليعلم طالب العلم والمجاهد في سبيل الله تعالى أنه سيبتلى ألمًا وعداءً ومنازعة وخصومة من 12
• الله وتأييده أقرب، والقتال في سبيل الله حكمه لله لا لغضب النفوس، وفرح المؤمن لما يأذن به الله لا لما يحقق هواه في هذا الباب، وهو يكف في ذلك11
• العلم والدليل، والمرء يفقد نصرة الله وتأييده كلما خالف الشرع، واتبع الهوى وحزازات النفوس، وكلما كان أقرب للحق وأبعد عن الهوى كلما كان لنصر10
• يحذر من السني حين يزيد في حكمه على المخالف فوق حد الشرع، كمن كفر الباغي، أو كفر الخارجي، إذ يختار من الأقوال ما يحقق غضبه، لا أنه اختيار9
• من نوع قتال المرتدين، وكل ذلك تلعب بدين الناس وتعمية عن حقيقة مقاصدهم الباطنية. وكما يحذر من متابعة المبتدع والفاسق والضال في هذا الباب، كذلك8
• لم يتابعهم الأكثرون من جنودهم، فذهبوا يلبسون هذا الهوى والغضب لباس الشرع والدين، فمنهم من جعل قتال المخالف من نوع قتال البغاة، ومنهم من جعله 7
• إلا على القتال في سبيل الله، وهذا وقع في قتال الأمراء من أجل الإمارة والتنازع عليهاوحيث إنهم يعلمون ما لوحملوا الناس على هذا النوع من القتال6
• إن صاروا قادة لأهل الجهاد، فإنهم يحملون الأتباع على القتل متابعة لنفوسهم الغضبية، ولجهل التابع يظن أنه يقاد ممن يتقي الله فيه، ولا يحمله5
• والكثيرون من أهل الجهاد يصبح قتالهم لخصومهم في الدين من باب الإنتصار للنفس، فلا يحبون هداية المقابل، ولا يرضونها منه إن وقعت، وهؤلاء يزيد شرهم4
• (فَإِنْ قَتَلْتَهُ فَإِنَّهُ بِمَنْزِلَتِكَ قَبْلَ أَنْ تَقْتُلَهُ، وَإِنَّكَ بِمَنْزِلَتِهِ قَبْلَ أَنْ يَقولَ كَلِمَتُه الَّتي قَالَ) . 3
• فإن كان قتاله لله فرح بتوبته، وإن كان القتال لحظ نفسه لم يرض منه الهداية والأوبة حتى يثخن فيه، فيصبح الحال كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: 2
• من خلط حظوظ نفسه مع القتال في سبيل الله أتته القوارع تكشف هواه، فعدو البارحة يصبح أخًا (عسى الله أن يجعل بينكم وبين الذين عاديتم منهم مودة) 1
• هدية إيمانية لمن لم يفرق بين ترك القتال لعذر الضعف، وبين من بكى وحزن على موت المشركين. دعوا الناس يديل بعضهم بعضًا. https://t.co/iSKPige 4 MZ
• # بسم_الله_الرحمن_الرحيم كم يفرحني أن أرى هذا الرجل يلطم ويصرخ (يقصد اللورد Carlile عن أحداث فرنسا) فهذا ... https://t.co/a 20 zMDCBs 4
• لما حدث الأخوة العجم آباءهم بهذه الحادثة صعقوا، ذلك لأن آباءهم يعظمون كلمة (لورد) تعظيمًا شديدًا، ولم يدروا أن أبناءهم كفروا بهذه الألقاب.