فهرس الكتاب
• إن ما كنا نعيشه من محن سابقة لهو رحلة يسيرة مقابل ما يعيشه الجهاداليوم، ولكن الفرق أن محن البارحة كانت آحادية الإتجاه أما اليوم فنحن وهم سواء
• إن ما تعيشه الدعوة من محن شديدة لم تشهدها من قبل يعني أنها قويت على تحمل النعم بإذن الله، فما من بلاء في معمعة الجهاد إلا وهو مقدمة لعطاءالهي
• والرجاء عدم الإحالة لكتب آخرين من أجل التنوير بل تكون المشاركة من قارئين له، ولهم آراؤهم الذاتية فيه، ليتم الزيادة والمناقشة كلنا قرأنا لغيرنا
• مع كثرة قراءتي للشيخ وعن الشيخ سعيد النورسي من معجبين به خاصة إلا أن الكتابة العلمية عنه ما زالت مفقودة هلا شاركنا هنا لإضافة علمية مع الشكر
• مما أعجب له أن المشايخ الذين سبقوا في العمل مع الله والجهاد والدعوة يعذرون الناس بسبب جهلهم وطغيان الجاهلية ... https://t.co/2 TXf 56 oti 3
• يحب أحدهم كلما خالف جماعة أن يتهمهما بأنها علمانية، لكنها مقنعة، وهي كلمة خطيرة يدل استخدامه لها أن الرجل جاهل ... https://t.co/ojvXBhowfN
• وجاء قريبًامن بيئة الجاهلية لا يحب سماع إعذار الناس، ويعتبره تهاونًا وتميعًا، ثم يريد هؤلاء الصبية الجدد أن يحملوا الآخرين على طرقهم وجهالاتهم
• مما أعجب له أن المشايخ الذين سبقوا في العمل مع الله والجهاد والدعوة يعذرون الناس بسبب جهلهم وطغيان الجاهلية المتحكم فيهم، لكن من تدين جديدا1
• الملحدين خرج من الدين، خروجًا بحسب حاله مع المخالفة، فإما ان تكون كلية أو تكون جزئية، والحكم على الناس بالظاهر والله يتولى السرائر سبحانه.
• المتأولين سبيل المهتدين، كما أن تكفير الملحدين ضرورة من ضرورات الدين، يخطيء فيهما كثير من الناس، فمن لم يعذر أصاب دين الخوارج، ومن لم يكفر 8
• ولا يكون كذلك، فهؤلاء مسلمون متأولون، قد أرادوا وجه الله وإصابة شرعه، فلم يوفقوا، وما من مجتهد إلا ويقع في هذا، فله أجر في اجتهاده. إعذار 7
• الزنادقة المعاصرين من العلمانيين، ولكن لا يوجد من الجماعات الإسلامية من هذا صفته نعم يخطؤون في أبواب من العلم فيظنون أنها شرع الله فيعتقدونه6
• في زنادقة العلمانيين، وهم من يريد تأصيل العلمانية بسلب حق الأحكام من الله تعالى وجعلها بيد غيره جل في علاه من خلال الدين نفسه، فهذه صفة أغلب5
• يجوز تسميته علمانيًا بحال، وإلا كان تكفيرًا ظالمًا لصاحبه أو للجماعة، وكذلك قوله: فلان علماني يتستر بالدين، فهذه كتلك، وإن كان لها مرتبةفي 4
• حتى يجعل مرجعية التحسين والتقبيح ووضع الأحكام غير الله تعالى، أما من جعل مرجعية هذا هو الله ثم أخطأ في