الصفحة 127 من 216

الله تعالى. من مات اليوم لن16

• بعد اليوم بهذه السهولة من تنفيذ الغايات، بل ستضطر كل يوم لتغيير خططها، لانها ستفاجأ كل يوم بصناعة ربانية، لا تقدم الخطاب الوعظي فقط لكن تقدم15

• تحسب حساب الحق الذي تكونت بفضل الله قذيفته، يحملها شباب الجهاد والإيمان. لقد عاشت الجاهلية بدون مقاومة حتى مع وجود الوعاظ، لكنها لن تنعم 14

• هو زاهق) فلا يتحقق الحق في الوجود حتى تزال معالم الجاهلية المادية التي تحمي قيمها الكافرة. لم تعد الجاهلية بعد اليوم في بلادنا تسير دون ان13

• الحق نفسه، وهكذا تنشأ الجاهلية تحت ستار الدين، كما يراد للدين أن ينشأ تحت قيم الجاهلية، والله يقول (بل نقذف بالحق على الباطل فيدمغه فإذا13

• في عالم الكونيات كذلك، وليس قاصرًا على عالم المثل والمعاني، فلا يتحقق وجود حق حتى يهدم الباطل، والسماح بمساجد الضرار يعني هزيمة للحق باسم 11

• تجذير للباطل، والمحافظة على مركزية الجاهلية حتى تديم السيطرة، وتحقق المزيد من فرض قيمها الكافرة. ان الأمر بالعروف والنهي عن المنكر له حضوره20

• جديد يقوم على الزائل من حدود الجاهلية. إن ما يسمونه الفوضى، وما يتغنون به من وجوب المحافظة على الأمن معناه الوحيد في معركة الحق والباطل هو 9

• باطلا ليس له وجوده النفسي فقط، لكن له وجوده المادي كذلك، ولا يمكن إعادة قيم الإيمان الحقيقية إلا بإحداث خلخلة هي أشبه بالزلزال لصناعة عالم8

• الحقيقة إعادة صياغة عالم اسلامي جديد، يعيد قيم الإيمان في النفوس. ومن خالف هذا ممن يتغنى بالسلم والأمان إنما هو راد لحكمة الله التي تهدم 7

• من خلال الحدود، والقوانين والدساتير، وقد نجحوا كثيرا حتى جاء نور الجهاد، فبدأت لعبتهم بالتلاشي والذهاب. ولذلك ما يعده البعض فوضى وفساد هو في6

• على المشرقي في المشرق، والعكس كذلك، وما هذا الا بفضل الجهاد في سبيل الله، ولذلك كان من أعظم ما أنتج الكفر خلال حكمه هو فرض القيم الأخلاقية5

• من قبلهم، بل دخل عامل الإيمان الذي يحمله شباب الجهاد، فمن كان يحلم أن تحكم مشاعر الإيمان وقيمه على تصورات هؤلاء الفتية، فيصبح المغربي اميرا4

• ليلغي قيم الجاهلية من التفرق، وليمنع الغرب من تنفيذ باقي مخططاته إلى نهايتها، فها هي قواعد اللعبة لا تصنع بلا مقاوم، ولا تسبر كما يخطط لها 3

• مصطبغة بهذه المصائب والجرائم، حتى صارت سخائم الغرب قيمًابين الشعوب المسلمة، فجاءالجهاد في سبيل الله من أفغانستان إلى الشيشان والبوسنة والعراق2

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت