الصفحة 144 من 216

أفعلها، فما زال عدونا لم يسقط، وطريقنا طويل

• 3- لا تحمل السلاح ضد مسلم اذا خالفك في مسألة علمية، فإنك إن فعلت كنت ضالًا مضلًا سافكًا للدم الحرام، وهذا دين الخوارج اقس في عبارتك ما شئت

• شرح الحديث السادس والعشرين من كتاب"الأربعون الجياد"عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه ... http://t.co/GKyDFejUHX

• زعمت أني مفرق للجماعات، وممتنع عن الوحدة والتنسيق. ما بيننا أعظم وأوثق مما بينك وبين عدوي، فأنا أخوك، وذاك حليفك، وحين الغمرات لن تراه وستراني.

• 2- لا تذهب إلى عدوي لتكون معه شيئا واحدًا، ثم تأتي إلي لتزيل عني أسباب عداوتي له، وموجبها ديني عقدي، وتجعل هذا شرطًا للعمل معي، فإن لم أقبل

• فأنا وإن قلت بخطئك لكني اعذرك، فهلا فعلت أنت هذا معي، فلا تجعلني كلما فكرت بك شعرت أني أمام جدارأملس لا يحسن معه العمل ولا التوافق ولا الوحدة

• هذا وقت الوحدة، وإلا فالتوافق والتنسيق: 1- يا أخي اقبلني كما أنا، كما أقبلك كما أنت، فلا تطلب مني ما تعلم أني أتقرب إلى الله به، لأني سأردك.

• #جديد أخرج أحد قادة المجاهدين في الشام موقفه من المهاجرين بعد سقوط نظام الزندقة والردة في الشام، وقال كلامًا ... http://t.co/3 NGRYr 453 u

• في بلاد الردة، حيث يحاكمون على الطاعات والجهاد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر. وفق الله الجميع لما يحب ويرضى

• ومن ذلك قوله بعدم محاكمة أحد إلا على وفق الشرع، وما هو جريمة في دين الله تعالى، وهو إشارة منه إلى أحكام الجاهلية التي تدين الشباب المسلم 16

• وما كتب من القائد جزاه الله خيرًافيه ولا شك تأثر بواقع الجاهلية وما صنعته فينا من تقسيمات، مع ما فيه من تقدم حسن نحو تطمين المهاجرين، ومن 15

• يعني قبوله بإمامها ونظامها، وهو معنى البيعة، وقد يصيغ العلماء نصًا يلحق بالطلب يفيد هذا المعنى. هذه هي شروط الولاء السياسي في الدولة الشرعية14

• صار له الحق في حمل جنسيتها إن طلبها. 3- الشرط الثالث هو البيعة لإمام هذه الدار، وهذا الذي يعبر عنه اليوم بطلب الجنسية، إذ مجرد طلبه الجنسية13

• يلحق بمن يتخلف عن الهجرة، أي إلى دار الإسلام، وهذا اليوم نراه معمولًا به في دولة واحدة هي دولة يهود، فبمجرد أن يضع اليهودي قدمه في فلسطين12

• 2- شرط الولاء السياسي لدار الإسلام هو الهجرة إليها، وهذا بين في قوله (حتى يهاجروا) ومن غير اللحوق بها فقوله تعالى (مالكم من ولايتهم من شيء) 11

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت