الصفحة 148 من 216

الحكمة، وتأمل الحياة ومن أنت فيها

• ومن يرقب كلامك، وأما هؤلاء الذين يشتمونك حتى لو سبحت ربك، أو يمدحونك على كل حال بالحق والباطل، فهؤلاء عدتك للضلال إن سايرتهم، أو أحببت رضاهم12

• حين ينزل مستوى خطابك بأن تكتب شيئا في يوم لتملأ به الفراغ، فيقولوا لك: ما لهذا أتيناك، وليس هذا ما نرجوه منك، حينها تعلم من يسمع لك 11

• بأن يغزوك الشيطان أن الناس لا يميزون بين الحق والباطل، فمثل هؤلاء اصرف نظرك عنهم، واجعل وجهتك القلوب الصادقة والفهوم العالية، وهم كثير، تعرفهم10

• بل قد فتحت لك فيه كوة وراء كوة، وبستانًا وراء بستان، فلا تشكو هذا الذي تراه، بل اجعله سبيلًا لجني الحسنات ورفعة الدرجات، وإياك واليأس9

• بين الناس، فإن الله يعلم السر وأخفى، فأخلص كلمتك لربك، وزينها بزينة حب أداء الحق ليرضى عنك. هذا زمان لم تذهب منه حدائق الخير المدلاة بالثواب8

• فلو تكلم عندهم جاهل بجهل وحمق وغباء، لما فرق بينه وبين من تكلم بعلم ودين وفهم، والذي يعالج هذا أن تقول كلمتك لله وحده، فإن ذهبت قيمتها 7

• فواقع الحال: أنه قد اجتمع الجهل وقلة التقوى، فلا بد من الصبر، واجتمع مع هذا أمر كبير آخر، هو ضعف أو ذهاب موازين الناس في الحكم على الأقوال6

• معاصيه وحدوده، لأنهم مستورون، والواحد منهم يتكلم كما يتكلم غيره، وهو في حقيقة الحال لو حضر مجلس علم لكان حقه خدمة أحذية الحضور لا أكثر 5

• الحياة، وكيف هي، وما الذي يدور خلف أستار الناس، لأن عامة هذه المواجهة تكون وراء الستار، يقوم فيها أناس لا يراعون الله في الخفاء، بل يقتحمون4

• يخترق فيه السفهاء والجهلة حجب الستر إليهم رغم أنوفهم، فيسمعون الخنا والزور والكذب والجهل، وهو ابتلاء يوجب الصبر والحكمة، والوعي على حقيقة هذه3

• فلا يجالسون إلا من زادهم في دينهم وعلمهم، فتبرأ آذانهم من سماع الشر والكذب والجهل، وقد صاروا اليوم ابتلاءً من الله إلى حالة مواجهة مع العوام2

• كان للعلماء في زمان متقدم حالة من الغربة، يعيشونها طورًا باختيارهم وآخر قصرًا، وكان من أهم معالمهم فيها الخلوص إلى أمثالهم العلماء وأهل الفضل1

• مقتطف من تفسير سورة العنكبوت http://t.co/3 fFQ 2 MIr 3 w

• إعادة نشر لكتاب"فن القراءة"بصيغة بي دي اف و صيغة وورد https://t.co/Mqq 3 oSATbl

• مقتطفات مميزة من كتاب"فن القراءة"طقوس القراءة القراءة الدينية وأما طقوس أعظم القراءات وأجلها وأعمقها -هي ... https://t.co/m 68 ylhLvJP

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت