الصفحة 150 من 216

• مقتطفات من كتاب"مع صبغة الله الصمد" (ج.1؛ص.156) الجهاد في سبيل الله يحتاج إلى ثلاثة أركان لا يقوم إلا بها؟ http://t.co/dECNwQ 2 Z

• يقولون: من غربل الناس نخلوه. من يقول: لا نطلب تزكية من أحد، يقال له: لا يحمرّ أنفك عندما تجرّح. من عاند السنن طحن، ومن سار معها وصل.

• #جديد #مقال"أزمة منظري الخارج ... كلمة شعرية"للشيخ أبي قتادة عمر بن محمود http://t.co/raxtrO 39 xG

• (لغة الإستعلاء بين المؤمنين) تغريدات لفضيلة الشيخ،،،،،،،،،،،،، أبو قتادة الفلسطيني،،،،،،،،،،،،، حفظه الله- ... http://t.co/xHNdqGPvcm

• مقتطف من كتاب"مع صبغة الله الصمد" (ج.1؛ص 171) ماذا تفعل الجاهلية قي حربها على الإسلام؟ http://t.co/aol 9 SyRceL

• من شعر أنه غير محتاج لشرح نفسه للناس استعلاءً عليهم، فلا يلومن إلا نفسه إن سمع منهم فيه سوء المقال في العمل العام وسّع صدرك للنقد والمساءلة

• التهديد بين المتنافسين في الخير سبيل الأطفال، وخاصة إذا استخدم بين المجاهدين، فمن حمل السلاح ضد أكابر الطغاة لا تضره كلمات الصغار.

• الأرشيف إن استخدم بالباطل سبيل فرعون (وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين) ليس من الدين إخراج ما قيل في السر بين الإخوان للعلن نصرةًللنفس

• لم يتجاوز أحد منا القنطرة فلا ينصح، فلم يتحقق منا النصر الباهر بعد، ولم نخرج بعد من عنق البلاء والإختبار.

• فالعاملون في مساحة الفعل يصلحون، والقائلون بين الناس يفسدون، فهلا سكتوا حيث سار طريق الإصلاح. قولوا لهم: لم يتجاوز أحد منكم القنطرة.

• في عادة الحكماء يكون الكلام بالرفق، لأنه للإصلاح وهو يسبق الفعل ليمهد له، إلا عند بعض الخرقاء يكون القول مفسدا ومتخلفًاعن تقدم الواقع النافع

• لغة الإستعلاء بين المؤمنين قبيحة، ولا تؤدي إلا إلى ضد المقصود، والمعاني بين الأخوة يجب أن تصاغ بحب ورفق، كما يجب أن تكون لمقصد صحيح في نفسه

• مقتطفات من تفسير سورة"الشورى"http://t.co/OicP 2 kMYMe

• مقتطف من كتاب"مع صبغة الله الصمد" (ج.1؛ص 1) "قد خلت من قبلكم سنن فسيروا في الأرض فانظروا كيف كان عاقبة ... http://t.co/KBdLQ 1 w 4 f 4"

• الحمد لله والله أكبر سيطلق سراح أخينا شاكر من معتقل غوانتينامو هذايوم الفرح فك الله أسربقية الأحبة من أمريكا وعلى رأسهم الشيخ عمر عبد الرحمن

• عيدنا عندما تعلق جماجم الطواغيت من عرب ومن عجم حبات عقد جميل فوق قباب مساجد الأقصى. عيدنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت