الصفحة 18 من 216

لهم https://t.co/OcoKv 1 hngH

• (يريدون أن يأمنوكم ويأمنوا قومهم) هذه صفات المنافقين، يحبون العيش على مدرجات النظارة، فلا قيمة لهم ان انتصرالمؤمنون، ولا بأن يكون للكافرين نصيب

• يقول له زاعما النصح: لا تقطع خطوط عودتك لبلدك إن هاجرت للجهاد!! لم يصنع العظماء تاريخ الوجود إلا وهم على وجهة النظر للإمام دون النظر خلفهم.

• لظروف وموانع ومآلات وشرح ذلك في كتب الفقه، وإنما أردت الرد على من جعل ترك الهجرة كفرًالمن استطاع في كل أحوالها مخالفا علماء الإسلام الأقدمين.

• في هذا الحكم هو قوله تعالى (فمالكم في المنافقين فئتين والله أركسهم .. ) ولها ارتباط بهذا الأمر وثيق. أما أصل حكم الهجرة فهو الوجوب، وقد يتغير7

• أن يقتل في ديار الإسلام أو يقتل في ديار الكفر، والنص يستوعبهما معا لعمومه، مع أن الذي بعدها دل على المعنى الثاني، وهو النص. ومقدمة هذه الآيات6

• وجود المسلم في ديار الكفروكذلك ما قبلها في قوله (وما كان لمؤمن ان يقتل مؤمنا الا خطئا) فقوله: فإن كان من قوم عدو لكم وهو مؤمن) يحتمل الأمرين5

• ودل سباق هذه الآية على الحكم بالإسلام لمن لم يهاجر بغير هذا الوصف: وهو قوله: يا أيها الذين آمنوا إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا. فدلت امكانية4

• وهذامعنى الآية في سورة النساء (إن الذين توفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم قالوا فيم كنتم قالوا كنا مستضعفين في الأرض .. الى قوله فأولئك مأواهم جهنم)

• عدم الهجرة من ديار الكفر إلى ديار الإسلام لا تكون كفرًا إلا في حالة واحدة: قدرته على الهجرة، وعلمه بأنه لو بقي فتن عن دينه إلى الكفر.1

• اسلاما، فإنه قال: أسلمت لله، وهو لفظ الأكثرين في الحديث، فجعل لفظه هذا دليل اسلام الرجل. وللكاساني في بدائع الصنائع في كتاب الجهاد تفصيل لهذا.

• والخلاف لا ينشيء معنى يختلف فيه الناس وإنما الكلام في توجيه النص. والله أعلم. وفي حديث المقداد حجة على من جعل الدلالة بغير كلمة التوحيد 5

• والنبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل أسامة رضي الله عنه وقد فعلها لتأوله أن قالها تعوذامن السيف. فهذا صارف له عن معنى العصمة الذي قاله الجمهور4

• أي أنت بمنزلته قبل الاسلام في الكفر إن استحللت دمه. وهذا وان قال به القليل، لكن سياق السؤال يدل عليه من وجه، والله أعلم، 2

• على معنى عصمة الدم وعدمها، مع أن أبا معبد سأل عن حل دمه، فالحديث عن الحل والحرمة، فلم يصرف هذا الظاهر إلى غيره؟ أليس الأولى حمله على الظاهر2

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت