الصفحة 194 من 216

• يا أيها الابن الطيب غريب: الحال من بعضه، هكذا كنا، ووالله لم نتغير ولم نبدل، لكنا صرنا لما جربنا أكثر معرفة برائحة الغلاة

• عجب البعض أن تكون من صفات القيادة ضبط الألم وعدم الانسياق وراءه السبب أنهم أطفال يبكون كثيرًا عندما تؤخذ منهم الحلوى (والكاظمين الغيظ)

• احسنت، وجزاكم الله خيرًا كانت سريعة وأنا ذاهب للصلاة لم اعتد الكتابة هنا فلتعذرني على أخطائي اللهم إنا ضعفاء فاغفر لنا

• والله يا شيخ حمزة لو تعلم كم يفرحني هؤلاء لماتوا غيظًا كان أكثر ما يخيفني إن فك الله أسري أن يكونوا مع المهنئين الحمد لله

• رسالتان دعتهما الضرورة لرجل ناجح جزاه الله خيرًا وربط على قلبه بالحق والإيمان عندما ترى ما يعجبك من أخيك انصحه وادعو له

• الناس لا يضربون الميت ولا يقذفونه بالحجارة، بل غيظهم على الشاخص أمامهم يذكرهم بصورة أنفسهم التي يخفونها انت حي عندما تسمع الصارخين. دم ثابتا

• في زماننا هذا، كلما أغضبت الجماعات والتنظيمات، كلما عنى هذا أنك اقتربت من محبة الناس ودخولهم معك، لأنه زمن الحسد والغيظ عندما تصيب الحق.

• لامية العرب للشنفرى اقرأها وتمتع بلغة الأجداد ونفسية السارين على مبادئهم رجاء: الجاهل الذي لا يعرف موضع كلمة نهد في الكلام لا يخاطر سيموت

• ان لم يتعود ساري الليل نباح الكلاب انقطعت به الطريق. . . عوى الذئب فاستأنست بالذئب. . ولي دونكم أهلون سيد عملس وأرقط زهلول وعرفاء جيأل

• هناك صراع محموم عند البعض حول من هو (الأول) : فهناك أول من نبه وهناك أول من قال وهناك أول من قاتل وهناك أول اكتشف حقا هذا ليس من خلق المهتدين

• لحظات مع القرآن/32 بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمة ... http://t.co/2 CJyBlzaGj

• لقاء الجولاني مع أحمد منصور كان رائعًامن جهتيهما -توازنه في الخطاب ضابطًا ألمه يدل على حيازته لمعنى القيادة. -الصحفي أراد الحقيقة فاكتشفها.

• والله إن البعض ليثير الشر، وهم يعلمون أن الشر لا يمتحن، بل الواجب اجتنابه. تقديرات المرء في الإعراض لا تصيب دائمًا، فلا تمتحنوا هذا الخيار.

• من انتسب للعلم ولم يهيء نفسه أن يعيش غريبًا ويموت غريبًا فسيدوم ألمه. لكم في البخاري وهو أمير المؤمنين في الحديث أسوة لكم في ابن تيمية أسوة.

• وصاحبه ابن الجهاد الذي يعيشه هناك، ويعرف ما ينفع في هذا الباب. جزى الله الشيخ المحيسني خير الجزاء بحمد لله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت