الصفحة 202 من 216

• موقف المؤمن من المصيبة طاعة الله والرسول صلى الله عليه وسلم معوقات الطاعة من الأموال والبنين كما افتتحت بأمر اليوم الآخر النفقة في سبيل الله

• وكل المسبحات لم تخل من ذكر أهل الكتاب وخاصة اليهود إلا التغابن، ومن تفكر فيها رأى أنها تعني ببناء حالة المؤمن في الصراع والجهاد التوكل واجبا

• يا أيها الذين امنوا لم تقولون ما لا تفعلون .... الآية مع أنه لم يتقدمها ذكر مناسبة ولا قول، فدل على ارتباطها بما قبلها من المسبحات معنى وفهما

• مع ختم الحديد بقوله تعالى: لئلا يعلم أهل الكتاب ألا يقدرون على شيء من فضل الله ومن عجائب المسبحات ما جاء في سورة الصف إذ افتتحت بقوله:

• وابتدأت بقوله تعالى: هو الذي أخرج الذين كفروا من أهل الكتاب من ديارهم لأول الحشر وقد سبقت الحشر بسورة الحديد وهي منها وفيها: وأنزلنا الحديد

• وختمت أول سورة من المسبحات وهي الاسراء في ذكر بني اسرائيل بقوله: فإذا جاء وعد الآخرة جئنا بكم لفيفا ثم غابت المسبحات حتى عادت بسورة الحشر

• من معالم الجلال والجمال في السور المسبحات --لم يذكر اسم القدوس إلا في سورتين، وهما من المسبحات: الحشر والجمعة وذلك لارتباط التسبيح بالتقديس

• أخي حفظكم الله ورعاكم لنقرأ الكتاب ونناقشه، وقد رأيت الرجل قد نبه على جوانب خفية ليست عند غيره في كشف تدمير التراث وإفساده.

• الكتاب الرابع في مشروع الف كتاب قبل الممات: كتاب مذبحة التراث لجورج طرابيشي المناقشة يوم السبت القادم ان شاء الله تعالى

• لقد نظرت مواقف نساء وأمهات وبنات المجاهدين والمسجونين من أخواتنا فرأيتهن والله أقوى من مواقف الرجال صبرا واحتسابا وثباتا ويقينا

• يقولون: فتاوى عابرة من وراء الحدود رويدكم قتالكم هباء إن لم تكن البوصلة تشير إلى فلسطين الحدود حاجز الوهم بين الحق والجاهلية

• هيا جربوا أن تدفعوا شابا من شبابكم للموت، ثم خيروه بين علمكم الوثني وبين راية الرسول صلى الله عليه وسلم حينها تعرفون انكم مجرد مرضى بالعصبية

• خرقة تذكر الناس بالرسول صلى الله عليه وسلم وجهاده خير من حريرهم الذي مضمونه بيع الجهاد لمن يدفع لن يموت الناس إلا من أجل راية التوحيد

• الذين يريدون رفع راية بلادهم القطرية جهلة واهمون حالهم كحال من أراد الحج والناس راجعة الجهاد قام من أجل حكم الله لا من أجل راياتهم الجاهلية

• الدرس 29 من دروس شرح كتاب الإمام الشاطبي المعنون بالموافقات للشيخ أبي قتادة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت