الصفحة 21 من 216

• حيث يهانون ويضربون، بل ربما قتلوا كما في بعض البلدان كروسيا مثلا. ومطلبهم هو التظاهر العلني وعدم النكارة المجتمعية لهم كما يشكون في المغرب6

• وهذا نفي منه لتصرفات المجتمع ضدهم، وقد صرح هو بذلك في شرحه لما قال، وهذا مطلب لهؤلاء الخبثاء، فإن مصيبتهم في ظنهم كراهية المجتمع ورفضه لهم6

• بأنه رغبة ذاتية، والمطلوب سترها، وهذا منتهى ما يريدونه الآن، لموافقتهم فيما تقدم من موضوعات الجينات الخاصة. جزمه عدم وجود عقوبة ظاهرة5

• من وجوه أهمها: أنه لم ينتبه لكلامهم في ادعائهم أن الشذوذ هو بسبب جينات تحكم هذه الرغبة، وهو كلام لا يقره العلم في شيء. وكذلك تهوينه له4

• ويحرفون آيات عقاب الله لقوم لوط بأقوال الكفار والمشركين، بقولهم إن قوم لوط كانوا يفعلونه عن غير رضى من الأتباع. لعنهم الله. ما سقط فيه البعض3

• ومن يفعله عندنا إما يفعله وهو يراه حراما، واتباع القاذورات من الغرب يدعون لاباحته في القوانين والتشريعات أسوة بالغرب، ولهم مواقع يحسنونه فيها2

• الشذوذ الجنسي في الغرب ليس مجرد معصية بل هو استحسان له، ويسمون صاحبه بالسعيد، ويجرمون في قوانينهم تقبيحه، فهو زيادة في الكفر عندهم.1

• عندما تنهار العقائد والقيم الأخلاقية في جماعة تنتسب للإسلام فاعلم أن الذي يجمعهم فقط هو المصلحة العاجلة، كالرواتب والبناء المؤسساتي التجاري.

• عندما كان رمضان شلح يتغنى بكلمات فتحي الشقاقي في حافظ الأسد وأنه لا خوف على دمشق ما زال حاكمها علمت أن الفساد ليس في الرأس فقط بل ذهب بعيدا.

• ألا يكفي خذلاننا لجهاد الشام! ألا يكفيناألمارؤية الدماء في حلب وغيرها! ألا نستحي! ثم بعد ذلك نزور إيران ونقابل راسبوتين اللعين فيها لستم منا

• رمضان شلح وجماعته وعلاقتهم بإيران وقاحة بكل المعايير الأخلاقية. البناء العقدي وتقييم الجماعات بحسب أفكارها وقيمها هو أس حركة الإنسان المسلم.

• سيكون درس التفسير اليوم بعد صلاة المغرب بتوقيت عمان إن شاء الله تعالى. يمكن متابعته عبر البالتوك في غرفة الفجر الإسلامية.

• أكاد أجزم مرات انعدام وصف الصحفي في بلادنا فأتذكر بعضهم وهم قلة فأتراجع جزاهم الله خيرا سمعت أن أحدهم عرضت عليه ايران شيكامفتوحا للسكوت فرده

• ولقد عجبت بأي قلب تتقي ذكري وكيف لمثلها نسياني. فحدثني: أنه أحس بالموت مرة فلم يذكر الا حزن امه عليه. رحم الله رفاعي طه شهيداولعن الله امريكا

• كم أحب أن أقرأ كلام الناس في امهاتهم، حينها أحس بصدق الكلام. قلتها في جلسة مع رفاعي طه رحمه الله،

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت