الصفحة 3 من 216

• كتاب ربنا الذي فيه (يستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون) وكتاب جرائمهم وظلمهم لأمة الإسلام.

• مع عيب واجرام تغيير المناهج لتوافق دين الكفر، إلا أن من غرائب الحال قلما أحب طالب مادة الدراسة المفروضة عليه. هما كتابان لصناعة حب الموت:

• كان مما شغلهم: كيف يصنع الإرهابي!؟ الجواب: إنها قذيفة الإيمان، ونور الهداية، واشتياق الجنة لأهلها الطيبين .. هذه كلمات لا يفهمها الا اهل القرآن.

• مع الجهاد وقتل يهود يطيب الحديث في شهر رمضان. الحمد لله على ألمهم وفرح المسلمين، فبهذا تعتدل الموازين بإذن الله تعالى. عملية تل الربيع (أبيب)

• فإنك إن ظفرت بهذا العلم ظفرت بكل العلوم الصادقة، وأعرضت عن كل شر، وقمت مقام الصدق، وخطوت بقدم الصدق، ودخلت مدخل الصدق، وخرجت مخرج الصدق.

• لان فيها يقال للطالب والشادي: أقبل وذق واعمل. فمن أتاها من هذا الباب علمها وإلا حجب عنها ولم يفهمها. تأمل قوله: أن تعبد الله كأنك تراه.

• ويكون التعبير عنها بالإشارة الدالة، لأنها الأبلغ في توصيفها وتعليمها، فهي احاسيس تتلقى بالذوق وإقامة الإشارة عليها دون كبير كلام.

• وبهذا كانت علومهم أجل العلوم، وأنفع العلوم في اصلاح النفس والعالم، وأنفع العلوم لتحقيق الوعود الربانية العظيمة. وهذا تبين من خلال العمل أكثر

• هي التي تحقق لهم اليقين على كلام الله ووعوده جل في علاه. وهذا هو البناء النفسي الذي تحقق في نفوس الصحابة رضي الله عنهم، وبه تميزوا عن غيرهم

• إن ما يجده عباد المسلمين من معاني القلب في توافق أمر الله وعبادته مع أوعية قلوبهم، وأوعية الأزمنة لها من أوقات الفجر والعشاء مثلا، وأشهر الحج

• علم اهتمامه بهذا الدليل، ليقابل ما يزعمه صاحب البرهان، حين يريد تجريد العلم عن تلك المعاني زاعما أنها حجج العقل.

• فهي أدلة يقينية لا يقدر المرء دفعها، وهي أولى من الحجاج العقلي الذي يمكن للسان ليه وتحويله. ومن تأمل كلام ابن تيمية في بيان تلبيس الجهمية

• وهذا من أعظم الأدلة عند أصحاب القلوب لتحقيق اليقين على الموعود الإلهي. فالمعاني القلبية هي الفطرة التي جعلها الله حاكمة وحجة على البشر.

• كذلك يقدر الله فيه من الأقدار التي يحبها ويرضاها ومنها نصر دينه وأوليائه. هكذايرتبط الأمر الشرعي من فعل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت