فهرس الكتاب
الحديث لوجدتهاعند ابتداء فعل كمن تعار في الليل
• (الاستقامة 2/ 81، الفتاوى الكبرى 2/ 390) ولذلك من الخطأ قولها عند المصائب عملا بقوله (الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه واجعون) 2
• قال ابن تيمية: هذه الكلمة (لا حول ولا قوة إلا بالله) كلمة استعانة لا كلمة استرجاع وكثير من الناس يقولها عند المصائب بمنزلة الاسترجاع 1
• الدرس الخامس والعشرون من دروس تفسير القران للشيخ أبي قتادة https://t.co/JuM 2 SEs 1 MK
• ما رأيت أجهل في الحياة من: رجل يحمل شعار غيره في فكره أو على صدره، وغيره لا يلتفت إليه ولا يراه شيئًا، بل يراه مطية له ورقمًا في حساباته.
• للفائدة، جزاكم الله خيرًا https://t.co/z 0 WlF 0 Ah 8 U
• نبدأ الآن درس المناقشة مع الشيخ أبي قتادة للاستماع مباشرة عبر برنامج البالتوك / غرفة الفجر الإسلامية.
• كان الدعاء لأمنيات كالخيال: أن أهرب بذريتي وقبري إلى الأرض المباركة. أن يقيم الله الجهاد في بلاد الشام. اللهم لك الحمدكما تحب وترضى.
• أواه كم اشتقت لكم! اللهم فرجك لي من هذه الحياة لأرى الذاهبين ولهم من حياة السجون
• كان هناك جماعةتزعم الإنتساب لشيخ لا يرون غيره، حتى انتشرت عنه فتوى ضد مصالحهم، حينها اكتشفوا أنه يمكن للشيخ أن يخطيء:) لو ذكرت الإسماء لكذبوني
• (ودع عنك العوام) اللهم اجعله شعاري ودثاري فيما أقول وأدع، وأمت من قلبي النظر إلى حبهم وبغضهم، أو ذمهم أو مدحهم. اللهم انك تعلم نفسي فارحمني.
• من لم يسمع لك ما يسوؤه فلا ينبغي أن تسمعه ما يحبه، بل قل الحق كما هو، وانظر لعاقبتك لا أمرك عندهم. يبدؤون لك بقولهم شيخناثم ينتهون بقولهم خبيث
• هناك من يريدك ضد خصومه فقط، ليتخذك درقة مقاتلة لمذهبه وحزبه، فهو يستفزك لمراده، فإن جاء الكلام عليه رماك بالتهم، وانزوى عنك. احذر أن تكون مغفلًا
• كان من سيرة البعض إذا أرادوا قتل فلان على الزندقة وعدم إعذاره أرسلوه لقاض مالكي، وإن أرادوا نجاته أرسلوه لقاض شافعي. ما أشبه اليوم بالبارحة1
• اليوم ان شاء الله مناقشة كتاب محمد أركون: أين هو الفكر الإسلامي المعاصر، بعد صلاة العصر بتوقيت عمان. يمكن متابعته عبر غرفة الفجر في البالتوك
• الذين اعتادوا خصومات الحق الجلي مع الباطل الجلي عليهم تحضير أنفسهم لخصومة بين أولى الطائفتين بالحق، وبها سيتبين مراتب أهل الحق أنفسهم.
• عقب كل فتنة بين السنة والبدعة تكون فتنة لأهل السنة أنفسهم في الدقائق بينهم، كما حدث في فتنة خلق القرآن،